فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 206

وعلى قوله"3.184211"لآت أتى بالترهات البسابس.

ط: البسابس: القفار، أراد بترهات البسابس ما يترائ فيها الإنسان ولا حقيقة له. جعل ما جاء به جرير عن على مثل ذلك. وقال كراع: الترهات الصحاصح الأباطل الكاذبة. وقال ابن دريد: البسبس لغة في السبسب والمثل السائر: ترهات البسابس. وكان الأصمعي يقول: واحدة الترهات: ترهة، وهي الطرق الصغار تتشعب عن الطريق الأعظم"ثم"تعود إليه.

وقوله"3.184210"ولا تنقض طاعة شرطا.

ط: كان شرط عمرو بن العاص أن يأخذ معاوية من مصر مثل ما كان يأخذه عثمان ويكون فضولها لعمرو.

وقوله"3.184212"لأنهما بايعاك ولم أبايعك الكلام إلى آخره.

ط: إنما قال معاوية هذا لأن عليا كان قد كتب إليه مع جرير أما بعد: فان بيعتي قد لزمتك، وأنت بالشام، لأنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان"فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد"، وأن طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا، وكان نقضهما كرها، فادخل فيما دخل فيه المسلمون، وأن لم تفعل قاتلتك.

وقوله"3.185215"ودين الإسلام من ذلك.

ش: ليس هذا موضع ذكر دين الإسلام لأنه خارج عن معنى الطاعة إلى معنى الملك"60 ألف"، فهما معنيان، وإن تقاربا.

وقوله"3.186222"وإن أجلبوا ظرا على وأحلبوا.

ط: أحلب القوم: اجتمعوا.

وقول القطامي"3.187227"وإن كان قومي....البيت.... بعده:"البسيط":

مثن عليك بما استبقيت معرفتي ... وقد تعرض منى مقتل بادى

يخاطب زفر القيس، وكان من عليه، وأطلقه بعده أسره.

وقول القطامي"3.187227"قربن يقصرن من بزل مخيسة.

ط: في شعر القطامي: ألمعن أي أشرن، يعني نساء رحلن فأشرن إليه، وقصرن من جمالهن ليودعنه، وقبله"البسيط":

فهن ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلة الصادي

وقوله زهير"3.188228""كان الرجل منها فوق صعل".

ط: قال أبو الفارسى: يقال: إن الظليم لا فؤاد له.

وقوله الهذلى"3.188228"هواء مثل بعلك مستميت.

ط: هو لحبيب بن عبد الله الهذلى، ويقال إنه الأعلم، وقبله"الوافر":

فلا وأبيك لا ينجو نجائي ... غداة لقيتهم بعض الرجال

وقوله"3.188232"تكلفني سويق الكرم جرم.

ط:"وبعده""الوافر":

وما عرفته جرم وهو حل ... ولا غالت به مذكان سوق

فلما أنزل التحريم فيها ... إذا الجرمى منها ما يفيق

وقوله"3.189232"فمالك والتلدد حول نجد.

ط: يروى لمسكين الدارمي، وكان أبو حاتم ينكر هذه الرواية ويقول: كيف يقدر أن يتلف حول نجد وهي مسيرة شهرين أو أكثر. قال: وإنما الرواية:"أتوعدني وأنت بذات عرق"؟

وقوله"3.190238"وكان عثمان رحمه الله استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رده متى أفض الأمر إليه. روى ذلك الفقهاء.

ش: ما روى ذلك فقيه قط، ولا مصلح، ولا باطل أبين من أن يأذن في رد ما حكم به وفسخ ما قضى، ونقضي ما أبرم"60:ب"رسول الله عليه وسلم!

وقوله"3.1912"وحدثني شيخ من الأزد.

"؟"قال أبو الحسن: أظن الشيخ الذي حدث أبا العباس، هو المغيرة بن محمد، أخو يزيد بن محمد المهلبي الشاعر.

وقوله"4.1913"هره يهره، ويهره.

ط: قد جاء غير هذا الذي ذكره، شده، ويشده، ونم الحديث ينمه، وينمه حكاهما الفراء، وزاد غيره: بت الشي يبته، إذا قطعه.

وقول الشاعر"4.1924"وأقسم لولا تمره ما حببته.

ش: هذا البيت أنشده الكسائي في الألفاظ"الطويل":

ووالله لولا تمره ما حببته ... ولا كان أدنى من عبيد ومشرق

،الشد قبله متصلا به:

أحب أبا مروان من أجل تمره ... وأعلم أن الجار بالجار أرفق

وقوله"193،46"وأنشد هذا الشعر ثعلب"الطويل":

فاني وتركي الأنس من بعد حبهم ... وصبري على من كنت من لا أزائليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت