فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 206

ش: سمى، النبت وسميا، وهو أول المطر لأن النبت عنه يكون والعرب تسمى النبت ندى لأنه عنه يكون، وتسمى الشحم ندى لأنه عن النبت يكمون، قال أبن أحمر."الطويل":

كثور العرب الفرد يضربه الندى ... تعالى الندى في متنه وتحدرا

فالندى الثاني: الشحم.

وقوله"757،8224":

"ولا تكنىء قرح الفؤاد فييجمعا"

ط: أهل الحجاز يقولون: وجع يوجع ووجل يوجل، يقرون، الواو على حالها إذا سكنت وأنفتح ما قبلها، وبعض قيس يقول: وجل ياجل ووجع ياجع، وبعض العرب يقول: وجل ييجل ووجع ييجع، وهو شر اللغات"176:ألف"والأول أجود وبها نزل القرآن قال الله تعالى: لا توجل وإنما رددت التميمة لأن الكسر من الياء، والياء تقوم مقام الكسرة، وكرهو أن يكسروا لثقل الكسرة فيها.

وقوله"758،8224":

"لقد كفن المنهال تحت ردائه"

ط: قال أبو عمرو الشيباني: المنهال رجل من قومه، كان حاصره حتى دفن وقال الأثرم: هو المنهال بن عصمة من بني يربوع. وحكى أبن درستويد، عن التوزى: قال: قال: الرجل إذا قتل فارسا مشهورا، وضع سيفه عليه، ليعلم أنه قاتله، والرداء: السيف، قال: غير التوزى: يقال للرجل إذا قتل رجلا: هو في إزاره، وقد علق به إزاره، أي هو قاتله كقول أبي ذؤيب."الطويل":

تبرأ من دم القتيل وبزه ... قد علقت دم القتيل إزارها

وذكر أبو عمر المطرز أن المنهال القبر، وأول هذه القصيدة."الطويل":

لعمرى وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا

وبعده: لقد كفن المنهال ... البيت.

وقوله"758،8224"إذا القشع من برد الشتاء.

ط: يروى: من حس، الشتاء وهو يزده الذي ينثر حب النبات وورقه، ومنه محسة الدواب لأنها تنشر شعرها.

وقوله"758،8224"تراه كصدر السيف.

ط: أراد: بالسيف فاجتزأ، بالصدر كقولهم: جاء فلان على صدر راحلته أي على راحلته، وبعد آخرها بيت:

أبى الصبر آيات أراها وأنني ... أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا

وأني متى أدع باسمك لم تجب ... وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا

وفي القصيدة:

وغيرني ما غال قيسا ومالكا ... وعمرا وجزاء بالمشقر ألمعا

قال الأثرم: هؤلاء إخوته، والمشقر: قصر بالبحرين، والمعا: أي جميعا،"176:ب"ألمع أيضا هلك.

وقوله"758،8224"يحمى اللحم أن يتمزغا.

يقول: لايحمى، لحمه أن يقطع مزغا إذا نحره والمزعة: القطعة من اللحم.

وقوله"758،8223".

إذا القوم ابتدار القدح ... البيت.

ط: الأيسار، جمع يسر، وهم أشراف الحي الذين ينحرون في الجذب، ويطعمون، وقوله:"كفى من تضجعا":إذا بقى من القداح شيء لم يؤخذ، أخذه مع قدحه، وكان عليه غمه، وعليه غرمه، ومثله النابغة."البسيط":

أنى أتمم أيساري وأمنحهم ... شتى الأيادي وآسو الجفنة الأدما

ويقال لذلك الفعل: التنميم.

ش: إنما هو: ترى ولا تنفع، وهكذا حكاه أبن كيسان في الألفاظ، وفيها التبع: التي تتبع ما أمرت به، وليس عندها منفعة غير ذلك.

وقوله"759،8227"ترشح"وسميا"أي تهيئه.

ش: إنما هو الترشح في بيت متمم: التربية، وعلى ذلك يصح معنى البيت أي تربى ديمة المطر نبتا ناعما لينا، ومعنى يرشح للخلافة أي يؤمل، أخذ الأول من الناقة المرشح، وهي المربية التي معها ولدها.

وقوله"759،8227"والوسمى أول مطر يسم الأرض.

ش: ليس الوسمى في بين متمم أول مططر كما فسره به هنا، وإنما هو فيه النبت الذي يأتي به، وإن أصله أول مطر السنة في الخريف، ومثل هذا تسميتهم الكلأ: سماء لأنه بالسماء وهو"من"المطر يكون. وقد قال الأصمعي وأبو عمرو: أن الوسمى المطر الثاني الذي يلي الخريف.

وقوله"259،8227"وروائم واحدها: رؤوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت