فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 206

ش: كان الوجه أن يقول بدل محظور مرعى.

وقوله"60،246،"بعض الصالحين.

ش: قال المبرد: هو أبن الحنيفة، وقد اعادها في المرائى.

وقوله"60،247،"كفعل العير غمره الورود.

ش: أنشده أبو علي:"صدور العير"، وهو أحسن، وقوله غمره الورود.

قال: ثعلب عن أبي الأعرابي: التغمير دون الري، يقال: قد تغمر الحمار، وغمره الماء: إذا لم يرو منه، فللحمار حاجة إلى الرجوع إلى الماء ليبتلع ريه، وأنشدنا المفضل: فلست بوارد. البيت وقال:"صدور العير"يقول: فليس بي حاجة إلى الرجوع إلى بيت جارتي للربية، كالعير يرجع إلى الماء لحاجته إليه، ولكني أرجع إليها للبر، واللطف ثم أهرب من عندها."الوافر".

ولا ألقى لذي الودعات سوطى ... لأشغله، وريبته أريد

وقال أبو علي القالي في أماليه: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري:"ولست بصادر"،البيتين، على نحو ما أنشدهما المفضل، إلا أنه قال"لأليهه"وزاد بينهما"الوافر":

ولست بسائل جارات بيتي ... أغياب رجالك أم شهود

"21:ب"وقال: إني لا أصدر عن بيت جارتي مثل العير الذي تغمر أي لم يرو وفيه حاجة إلى العود، يقول: فأنا لا آتي بيت جارتي هكذا، أريد الريبة. وذو الودعات الصبي، يقول: لا ألهى الصبي بالسوط: وألهو أنا بما أريد، ومثله قول مسكين الدارمي."الوافر":

لا آخذ الصبيان ألثمهم ... والمرء قد يغرى به الأمر

"وفي"الجمهرة:

ولا ألقى لدى الودعات سوطي ... لأخدعه وغرته أريد

وقبل بين لبيد"61،249"فبات وأسرى القوم ... البيت"الطويل":

ط:

وقيس بن جزء يوم نادى صحابه ... فصاحوا عليه من سواهم ضمر

أتته المنايا فوق جرداء شطبة ... تدب دبيب الرائح المتمطر

وعلى قوله"60،250،"لما تذكرت بالديرين ...

ط: قال أبن قتيبة: إنما هو دير واحد، فثناه كما تقول: الخشبان، وأوامتان. فثنى الموضع، وما يليه، وأيراد دير الوليد، فثنى على ما تقدم، وهو دير مشهور بالشام، وقد"قال"الآمدي: سمع إسحاق بن إبراهيم الموصلي عمارة بن عقيل ينشد لجرير:

أرقنى صوت الدجاج وصوت بالنواقيس

فقال: أخطأ والله أبوك، التأريق لا يكون إلا في أول الليل، وقال من طلب العذر لجرير أراد:"أنتظار صوت الدجاج"، وأراد بالدجاج: الديكة، وأراد:"أرقنى انتظاري هذا الوقت"لأنه وعد فيه وعدا فهو منتظر له.

وعلى قوله"61،250"وكانا من الأزارقة.

ش: اللذان من الأزارقة: يزيد وصخر، وسيأتي في أخبار الخواريج خبر يزيد أنه منهم، وأما أخوهما المغيرة بن حبناء فهو من أصحاب المهلب، لا من الأزارقةوسيأتي أيضا في أخبارهم ذكر"22:ألف"هذا.

ط: وفي بعض النسخ، وكان من الأزارقة يعني صخرا.

وعلى قوله"61،251"ألفت سبقها.

ش: إنما هو: فقدته بموت، أو نحر، أو ذبح، أو سلب عنها، وهي العلوق.

وعلى قوله"62،251"ثم لطخوه بشيء من سلاها، الكلام إلى آخره.

ط: إنما يفعلون ذلك خشية من ذهاب السمن، وانقطاع اللبن، والبو أيضا: ولد الناقة بعينه:

وعلى قوله"62،253"إذا ما ضن باللبن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت