فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 206

ط: ذكر أبو علي المقصور: الصدى: العطش، والصدى الذي يجيب من الصوت إذا كنت ف يبيت خال، أو من جبل، والصدى طائر، يقال له ذكر البوم، وإنماسمى صدى لأنه يأوي"إلى"القبور، فسمة بصدى الميت، وهو بدنه وقال ابن الأنباري: الصدى طائر ليس بذكر البوم تتشاءم به العرب، ويزعم بعضهم أنه يجتمع من عظام الميت والصدى أيضا: العالم بالإبل، وبمصلحتها، والصدى أيضا: الضعيف الجسد، عن أبي عبيدة، والصدى أيضا: السمع، يقال: صم صداه، وأصم الله صناه، وهو السمع، والدماغ، وحشو الرأس، عن أبي زيد، وما ذكره ابوالعباس من الصدى المهموز، فغلط أن يعد مع هذا.

وقوله"211،128،464"هامة تدعو صدى.

ش: روى المبرد، وابن قتيبة:"هامة تدعو الصدى"وقد وهما جميعا، وهذا لا يجوز في العروض، لأنه من مجزو الكامل المرفل، وهذا الوزن ليس فيه، والذي رواه الزبير بن بكار، ومحمد بن حبيب، وجميع الرواة، وكذلك وقع في"68:ألف"ديوان الشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، وبه يصح الوزن، والنعنى: أو بومة تدعو الصدى ويروى أيضا: صدى بغير ألف ولام، وهكذا رد عليه.

ط: هذا البيت من طريف العروض، لأنه من مجزو الكامل المرفل، لحق أوله الجزم، ولا يجيز العروضيون في الكامل لأن أوله سبب، ولا يكون الجزم إلا في وتد.

وقوله"211،466"إتي على كل يسار ومعسرة أدعو حنيفا.

ط: في نوادر أبي زيد. أدعو حنيسا، وروى: أني على كل أيسارو نادبة بفتح الهمزة، وذكر أن الشعر لسدوس بن ضباب، وزاده بعده،"البسيط":

إن تدعه موهينا يجعل بجانبه ... عارى الأشاجع يسعى غير مشتمل

وروى الرياش: نادبة من ندبت الميت.

وقوله"213،467"فهن ينبذن من قول يصبن به.

ط: قبله."البسيط"

وفي الخدود غمامات برقن لنا ... حتى تصيدننا من كل مصطاد

يقتلننا بحديث ليس يعلمه ... من يتقين ولا مكنونه باد

وقوله"212،467"وأحسن ذلك.

ش: الذي قال فيه أحسن ذلك لا يجوز غيره، والأول غير معروف على تأويله هنا، إنما معنى قول النمري: نىي عنى، يقال نأيتهم و، نأيت عنهم، كما ذكر بعد هذا

وقول الشاعر"212،468"دأبت إلى أن ينبت الظل بعدما.

ش: مصح الظل: قصر، ومصح الشيء مصوحا: إذا ترشح في الثرى والدار تمصح أي تدرس.

ط: هو الراعي، وبعده"الطويل":

وجيف المطايا ثم قلت لصحبتي ... ولم ينزلوا أبردتم فتروحوا

"68:ب"من كتاب سيبويه.

وقوله"213،469"أماوى أن يصبح صداى بقفرة.

ط: المعنى: لاماء لدى ولا خمر، يروى به صداى إذا صاح: اسقوني اسقوني! ومثله لطرفه."الطويل":

كريم يروى نفسه في حياته ... ستعلم عن متنا غدا أينا الصدى

وقوله"213،469"لا تكسع الشوال باغبارها.

ش: كسعت الناقة: إذا تركت في خلفها بقية من اللبن، والكسع أيضا أن تضرب بيدك أو برجلك عن دبر شيء.

وقوله"123،469"وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ط: هذا الكلام، قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن عاصم حين ورد عليه ويقال: إن عليا"رضي الله عنه"جاءه وهو يقرأ:"ألهاكم التكاثر"فقال عليه السلام هذا الكلام، كذا في النوادر،"قال"أبو علي القالي: عن الأنباري: المال عند العرب، الإبل، والغنم، والفضة، الرقة، والورق الذهب، النضر والنضير، والعقيان، قال وحدثنا أحمد بن يحى قال: المال عند العرب، أقله ما تجب فيه الزكوة وما نقص عن ذلك فلا يقع عليه اسم مال.

وقوله"216،476"قد شمرت عن ساقها فشدوا.

ط: هذا الشعر لحنظلة بن سيار العجلي، وكان رئيس بكر بن وائل يوم ذي قار، وفيه يقول هذا، والذي وقع في غير خبر الحجاج"البسيط"

قد جد أشياعكم فجدوا ... ماجد قوم قط إلا جدوا

ما علتى، وأتا مؤد جلد ... والقوس فيها وتر عرد

وقوله: ما جد قوم: أي ما شمروا، وهو من الجد بكسر الجيم، وقوله إلا جدوا، هو من الجد بفتح الجيم، وهو الحظ، والبخت، يقال: جد الرجل: إذا عظم قدره وزاد غير أبي العباس:

"لا بد مما ليس منه بد"

وقوله"216،476"لأحزمنكم حزم السلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت