الصفحة 130 من 390

ولماذا لم يجمع أحد من سفرائه مثل هذا الكتاب (1) ؟

أليس من ضروريات وجود الأئمة حفظ الدين من الخطأ والزيادة والنقيصة ؟

ولماذا تركوا إقوالهم ينقلها رجال كثر فيهم الكذبة من إمثال زرارة ، وجابر الجعفي ، وسهل بن زياد ، ومحمد بن سنان… وغيرهم الكثير؟

ولماذا تركوهم يعتمدون على بشر يصيبون ويخطؤون من أمثال الكليني، والطوسي ، والقمي ، والمجلسي ، والنوري ليجمعوا لهم هذه الكتب ؟

ولماذا تركوا تحقيق هذا الجمع لأناس يخطؤون ويصيبون ويختلفون فيما بينهم في تحديد الصحيح من الضعيف من أمثال الحلي ، والسبزواري ، والخوئي، والخميني ، والصدر ، والسيستاني ، ومن غير وجود قواعد ثابته متفق عليها في الجرح والتعديل نستطيع على ضوئها معرفة المصيب من المخطأ ؟

وأين كتب الأئمة السماوية التي يدعون وجودها عندهم والتي كثيرًا ما نسمع بها ولكن لا أثر لها على أرض الواقع ( الجامعة ، ومصحف فاطمة ، والجفر، والجفر الأبيض ) (2) (3)

(1) نعذر هؤلاء السفراء لانهم في الحقيقة كانوا مشغولين بما هو أهم من حفظ الدين وهو جمع واكل أموال الخمس بالباطل!!!

(2) أصول الكافي / الكليني ج1 ص 238 - باب فيه ذكر الصحيفة ، والجفر ، والجامعة، ومصحف فاطمة ع]

(3) الجامعة:

قال الصادق: صحيفة طولها سبعون ذراعًا بذراع رسول الله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام ، وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش .

* مصحف فاطمة:

قال الصادق عندنا مصحف فاطمة: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرانكم حرف واحد .

* الجفر:

قال الصادق عندنا الجفر: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل .

* الجفر الأبيض:

قال الصادق عندي الجفر الأبيض: فيه زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ، والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة ، ما أزعم أن فيه قرآنًا ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ، ونصف الجلدة، وربع الجلدة ، وأرش الخدش .

[ أصول الكافي / الكليني ج1 ص 238 - باب فيه ذكر الصحيفة ، والجفر ، والجامعة، ومصحف فاطمة ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت