فهرس الكتاب
؟ وما الذي استفاد منها الشيعة ؟
ولماذا عاب علماء الشيعة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه منع من كتابة الحديث وترك الأمة تتخبط ، ولا يعيبون على أئمتهم وقد تركوهم أكثر تخبطًا ؟
أسئلة كثيرة تدور في عقل كل عاقل ، حري به أن يقف عندها طويلًا ثم يحاول أن يجيب عنها ، فان لم يستطع ذلك هنا وهو في حضرة الكتب والسادة والحوزة فأنه لن يستطيع ذلك يقينًا يوم القيامة ، يوم يحشر وحيدًا فريدًا ليس أمامه إلا عمله ، فأربأ بنفسك أيها الشيعي من ذلك الموقف فهو والله موقف تشيب من أهواله النواصي فابحث عن سبيل النجاة ذلك اليوم.
هل اتفق الشيعة على تصحيح وتضعيف كتبهم
ربما يأخذ علي بعض الناس حكمي القاسي على الشيعة بعدم وجود كتاب واحد صحيح يمثل نقول مذهبهم ويقول: إن الكثير من علماء الشيعة ومحققيها قد كتبوا في الرجال والجرح والتعديل وتصحيح الاحاديث وتضعيفها وإن منهم من تعرض لكتاب الكافي بالتصحيح والتضعيف ، بل إن منهم من رأى صحة جميع الروايات الواردة في الكتب ولم يؤمن بقواعد التصحيح والتضعيف حتى شاع نتيجة ذلك مصطلح الأخباريين والأصوليين الأمر الذي ربما يتهمنا من أجله البعض بالتناقض ، ذلك اننا من وجهة نظر هؤلاء قد نقلنا قول مرتضى العسكري في تضعيف الروايات المثبته لتحريف القرآن وأن هذا القول مخالف لما قد قررناه عنهم وعن بعدهم عن صناعة الجرح والتعديل .
فاقول:
ان المنقول من الأخبار والذي عليه الاعتماد في التقييم واصدارالأحكام قسمان: اولهما: الحوادث التاريخية .
وثانيهما: الأحاديث المروية عن الرسول ( وأئمة أهل البيت .