فهرس الكتاب
وستجد أيضًا اختلافًا عظيمًا بينهم في الحكم على الرجال ولا تجد مقاييس منضبطة (1) عندهم في التوثيق أو التسقيط ، بل ان منهم من ينفي الحاجة أصلًا إلى علم الرجال .
فهذا أيها القارئ الكريم هو حال - سفينة النجاة وباب حطة والذي يطلب منا علماء الشيعة الركوب فيها - من غير تجن او تعد وانما أنا انقل الواقع مجردًا عن كل مقصد واضعًا اياه بين يديك تاركًا الحكم لعقلك ولما يمليه الفكر والمنطق واليك مزيدًا في توضيح هذا الواقع .
اختلاف علماء الشيعة في تصحيح أحاديث الكتب الأربعة
الكتب الأربعة المتقدمة للشيعة هي:
الكافي للكليني ( المتوفى 328 هـ ) .
من لا يحضره الفقيه للصدوق ( المتوفى 381 هـ ) .
التهذيب لشيخ الطائفة الطوسي ( المتوفى 460هـ ) .
الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي ( المتوفى 460هـ ) (2)
(1) اختلافات الشيعة في علم الرجال
اختلف علماء الشيعة اختلافًا كبيرًا في توثيق صحابة الأئمة ونقلة حديثهم ، هذا الاختلاف الذي أدى إلى الاختلاف في اخذ الحديث أو طرحه .
يقول الشيخ علي الخاقاني في رجاله:
اختلف علماؤنا في توثيق كثير من الرجال أو في الأكثر ، بل في كثير من الأعاظم، فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة ، وأخر يضعفه بل يجعله غاليًا ، وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك .
[ رجال الخاقاني / علي الخاقاني ص 82 ]
(2) الكتب الأربعة كالصحاح الستة لدى العامة
قال السيد حسين بحر العلوم:
ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة:
الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب ، والاستبصار للطوسي، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة .
[ مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي / حسين بحر العلوم ص 29 ]
* يقول مرتضى مطهري:
ان اهم مصادرنا المقدسة بعد القران في الحديث هي الكتب الاربعة وهي:
الكافي، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
[ معرفة القران / مرتضى مطهري ص 19 ]
* قال محمد جواد مغنية:
وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة: محمد الكليني ، ومحمد الصدوق، ومحمد الطوسي ، وهي:
الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.
[ كتاب الوحدة الاسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]
* قال الشهيد الثاني:
كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الدين ، وأساس دعائم الإسلام ، وهي:
الكافي، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار.
[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415- 420 ]
قال السيد مير محمد باقر الداماد:
ولا سيما الكتب الأربعة للأبي جعفرين الثلاثة ، التي هي المعول عليها ، المحفوفة بالاعتبار ، وعليها تدور رحى دين الإسلام ، في هذه الأدوار والإعصار وهي:
الكافي ، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415- 420 ]
قال محمد جواد مغنية:
وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة:
محمد الكليني ، ومحمد الصدوق ، ومحمد الطوسي ، وهي: الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.
[ كتاب الوحدة الإسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]