الصفحة 134 من 390

وستجد أيضًا اختلافًا عظيمًا بينهم في الحكم على الرجال ولا تجد مقاييس منضبطة (1) عندهم في التوثيق أو التسقيط ، بل ان منهم من ينفي الحاجة أصلًا إلى علم الرجال .

فهذا أيها القارئ الكريم هو حال - سفينة النجاة وباب حطة والذي يطلب منا علماء الشيعة الركوب فيها - من غير تجن او تعد وانما أنا انقل الواقع مجردًا عن كل مقصد واضعًا اياه بين يديك تاركًا الحكم لعقلك ولما يمليه الفكر والمنطق واليك مزيدًا في توضيح هذا الواقع .

اختلاف علماء الشيعة في تصحيح أحاديث الكتب الأربعة

الكتب الأربعة المتقدمة للشيعة هي:

الكافي للكليني ( المتوفى 328 هـ ) .

من لا يحضره الفقيه للصدوق ( المتوفى 381 هـ ) .

التهذيب لشيخ الطائفة الطوسي ( المتوفى 460هـ ) .

الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي ( المتوفى 460هـ ) (2)

(1) اختلافات الشيعة في علم الرجال

اختلف علماء الشيعة اختلافًا كبيرًا في توثيق صحابة الأئمة ونقلة حديثهم ، هذا الاختلاف الذي أدى إلى الاختلاف في اخذ الحديث أو طرحه .

يقول الشيخ علي الخاقاني في رجاله:

اختلف علماؤنا في توثيق كثير من الرجال أو في الأكثر ، بل في كثير من الأعاظم، فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة ، وأخر يضعفه بل يجعله غاليًا ، وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك .

[ رجال الخاقاني / علي الخاقاني ص 82 ]

(2) الكتب الأربعة كالصحاح الستة لدى العامة

قال السيد حسين بحر العلوم:

ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة:

الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب ، والاستبصار للطوسي، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة .

[ مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي / حسين بحر العلوم ص 29 ]

* يقول مرتضى مطهري:

ان اهم مصادرنا المقدسة بعد القران في الحديث هي الكتب الاربعة وهي:

الكافي، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .

[ معرفة القران / مرتضى مطهري ص 19 ]

* قال محمد جواد مغنية:

وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة: محمد الكليني ، ومحمد الصدوق، ومحمد الطوسي ، وهي:

الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.

[ كتاب الوحدة الاسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]

* قال الشهيد الثاني:

كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الدين ، وأساس دعائم الإسلام ، وهي:

الكافي، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار.

[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415- 420 ]

قال السيد مير محمد باقر الداماد:

ولا سيما الكتب الأربعة للأبي جعفرين الثلاثة ، التي هي المعول عليها ، المحفوفة بالاعتبار ، وعليها تدور رحى دين الإسلام ، في هذه الأدوار والإعصار وهي:

الكافي ، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .

[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415- 420 ]

قال محمد جواد مغنية:

وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة:

محمد الكليني ، ومحمد الصدوق ، ومحمد الطوسي ، وهي: الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.

[ كتاب الوحدة الإسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت