( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ((الحجرات:6)
(مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِه ((النساء: من الآية46)
الكذب والاقتطاع في كتاب الميلاني
في هذه العجالة انقل للقارىء بعض الصور التي توضح لنا طريقة اهل التشيع في التدليس والكذب واقتطاع النصوص واكتفي في سبيل توضيح ذلك بما ذكره السيد علي الميلاني في كتابه (الشهادة الثالثة) وكتابه الاخر (محاضرات في الاعتقادات) ، لكي نرى مدى الكذب والاقتطاع التي تميزت بهما هذه الطائفة الجائرة ، ولكي نستطيع بعد ذلك ان نعطي حكمًا كليًا على الطائفة نفسها بانها طائفة الكذابين .
قال الميلاني:
واما أهل السنة فعندهم تصرفان في الأذان:
التصرف الأول: حذف ( حي على خير العمل )
التصرف الثاني: إضافة ( الصلاة خير من النوم ) ولم يقم دليل عليهما .
هذا في شرح التجريد للقوشجي (1) وأرسله إرسال المسلم ، وجعل يدافع عنه، كما يدافع عن المتعتين ، فمن هذا يظهر ان حي على خير العمل كان من صلب الأذان في زمن رسول الله ، وعمر منع عنه كالمتعتين .
ويدل على وجود حي على خير العمل في الأذان في زمن رسول الله وبعد زمنه: الحديث في كنز العمال كتاب الصلاة (2) عن الطبراني:
كان بلال يؤذن في الصبح فيقول: حي على خير العمل ، وكذا في السيرة الحلبية (3) ، وذكر ان عبد الله بن عمر والإمام السجاد كانا يقولان في اذانهما حي على خير العمل ، واما الصلاة خير من النوم فعندهم روايات كثيرة على انها بدعة، فراجعوا (4) .
(1) شرح التجريد للقوشجي / مبحث الإمامة ، مخطوط ]
(2) كنز العمال / المتقي الهندي ج8 ص 342 ]
(3) السيرة الحلبية / ج2 ص 305 ]
(4) كنز العمال / ج8 ص 356 - 357 ]