(انتهى كلام حجة الإسلام ومعجزة الأنام السيد علي الميلاني) (1) .
عرض الكذب
اقول:
وان ارتك الدنيا عجبًا فاعجب الى مراوغة وتدليس وكذب الميلاني ، وفي مثله قال الشاعر:
كريشة في مهب الريح طائرة ** لا تستقر على حال من القلق
واني لا أريد أن أناقش قول الميلاني كله في كتابي هذا اذ قد ناقشته في كتابي الثالث (حي على خير العمل حقيقة أم وهم) ولكني أريد هنا أن أبين كذبه على صحابة النبي ( .
قال الميلاني:
واما الصلاة خير من النوم فعندهم روايات كثيرة على انها بدعة ، فراجعوا، فأشار إلى كتاب كنز العمال [ ج8 ص 356 - 357 ] .
أقول:
قال الميلاني روايات كثيرة تقول إنها بدعة فليدلنا الميلاني أين هذه الروايات الكثيرة التي في كنز العمال والتي تقول إن الصلاة خير من النوم بدعة ، هي رواية واحدة ذكرها صاحب كنز العمال مقابل (26) رواية تثبت ان هذه العبارة موجودة في الأذان تركها جميعًا وتمسك بهذه الرواية واليك الرواية بنصها:
الرواية تبرأ عمر
عن ابن جريج قال: أخبرني عمر بن حفص أن سعدا أول من قال: الصلاة خير من النوم في خلافة عمر فقال عمر: بدعة ، ثم تركه وأن بلالا لم يؤذن لعمر (2) .
فهذا الحديث يقول إن سعدًا أول من قال بالصلاة خير من النوم وليس عمر بن الخطاب ، وان عمر بن الخطاب هو من قال إنها بدعة فالرواية حسب هذا الفهم فيها تبرئة لعمر وليس فيها مطعن.
قال الميلاني:
ويدل على وجود حي على خير العمل في الأذان في زمن رسول الله وبعد زمنه: الحديث في كنز العمال كتاب الصلاة ، عن الطبراني:
كان بلال يؤذن في الصبح فيقول: حي على خير العمل.
أقول:
(1) علي الميلاني/ الشهادة بالولاية في الأذان ص43 ] [ علي الميلاني/ محاظرات في الاعتقادات ص 672 ]
(2) كنز العمال / المتقي الهندي ج 8 ص 375 ح 23252 ]