الصفحة 158 من 390

سيتبين لك أيها القارئ مدى كذب هذا الرجل وتدليسه على قرائه وعلى شيعته وعلى صحابة النبي ( وسيقف هذا السيد مع السيد الأخر عبد الحسين يوم القيامة طويلًا أمام الله يدافعون عن أنفسهم بما افتروا كذبًا وزورًا بحق سيدنا عمر وبحق إخوانه من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم أجمعين.

وسأنقل الروايات من المصادر الثلاثة التي اعتمد عليها في الطعن بعمر رضي الله عنه وهي الطبراني ، وكنز العمال ، والسيرة الحلبية ، وفي الحقيقة هما مصدران وليس ثلاثة ، لان صاحب كنز العمال قد نقل عن الطبراني ، وصرح الميلاني بذلك فقال: كنز العمال كتاب الصلاة ، عن الطبراني .

فصاحب كنز العمال ( المتوفى 975 هـ ) ، قد نقل عن الطبراني ( المتوفى 360 هـ ) .

رواية الطبراني

حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، عن عبد الله بن محمد ، وعمر وعمار، ابني حفص عن ، آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال أنه كان يؤذن بالصبح فيقول حي على خير العمل فأمر رسول الله ( أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم وترك حي على خير العمل(1) .

بتر بقية النص

أقول:

عند الرجوع إلى النص الأصلي نلاحظ أن الكاتب لم ينقل النص الأصلي كاملًا بل قطعه ، فانظر ما اقتطعه هذا السيد من عبارة الطبراني ، حيث قال:

عن الطبراني: كان بلال يؤذن في الصبح فيقول: حي على خير العمل. (انتهى قوله )

ولكنه بتر بقية النص وهو:

فأمر رسول الله ( أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم وترك حي على خير العمل .

فماذا نطلق أيها القارئ على مثل هذا السيد ؟ اترك الجواب لك ؟؟

رواية كنز العمال

كان بلال ينادي بالصبح فيقول:

حي على خير العمل فأمره النبي ( أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم، وترك حي على خير العمل(2) .

أقول:

(1) المعجم الكبير الطبراني / ج1 ص352 ]

(2) كنز العمال / المتقي الهندي ج 8 ص345 ح 23188 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت