الصفحة 211 من 390

بعد ان اتضح لنا من خلال ثنايا هذا البحث ان سيدنا عمر ( كان بريئًا براءة الذئب من دم يوسف من تلك التهمة التي ألصقت به كذبًا وزورًا ، وبعد ان بان لك عزيزي القارئ وبالدليل عظم كذب القوم بخصوص المسألة وكيف انهم قد تجنّوا على خير من مشى على الأرض بعد الرسول ( وصاحبه ابي بكر ( وكل ذلك بسبب مسألة تعد في عرف الفقهاء والأصوليين مسألة فرعية وان شئت ان تقول من فروع الفروع .

اقول:

اذا كان الشيعة قد كذبوا كل ذلك الكذب من اجل نصرة مثل هكذا مسألة، فلك عزيزي القارئ ان تعمل فكرك وتطلق لمخيلتك العنان في تخيل ذلك الكذب الذي سيصدر منهم لو كان الكلام منصبًا على مسألة أصولية في نظرهم كمسألة الإمامة ومنزلتها عندهم بمنزلة النبوة بل اعلى منها والتي كتب عنها جميع علمائهم ومتكلميهم وفلاسفتهم ، فلك ان تتخيل حجم الكذب والافتراءات والتهم التي ستلصق بأهل السنة عندها فالى الله المشتكى وعليه التكلان.

المثال الاول

وقفة مع جعفر السبحاني

المثال الاول

جعفر السبحاني وكتابه الاعتصام بالكتاب والسنة

يعد جعفر السبحاني واحدًا من اهم اعلام الشيعة المعاصرين وقد ترك الكثير من الكتب والبحوث التي انتصر فيها لمذهبه غير انه في كثير من تلك الكتب قد سار على خطى اسلافه ومنهجهم القائم على الصاق التهم بالاخرين باي شكل من الاشكال ولنا في مسألتنا دليل على ذلك.

ففي كتابه ( الاعتصام بالكتاب والسنة ) ناقش سبحاني عدة مسائل فقهية ، ومن المسائل التي ناقشها مناقشة مستفيضة هي مسألة التثويب في الأذان فتحت عنوان رئيسي هو: [ التثويب في أذان صلاة الفجر ]

وذكر عددًا من العناوين تحت هذا العنوان ، ومنها:

[ ما هو السبب لدخول التثويب في أذان صلاة الفجر ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت