ونتيجة لما قامت به هذه الدولة من اعمال وبث سموم في داخل بلدان اهل السنة نتجت من ذلك الكثير من المشاكل والصراعات ، فما الصراعات الطائفية المسلحة الموجودة اليوم في باكستان ، والاحتقان الطائفي في العراق ودول الخليج ، واليمن الا نتيجة هذه الثورة الداعية الى التقريب ، والا فنحن لم نكن نسمع بذلك قبل تاسيس هذه الجمهورية الاسلامية وتسلم الخميني مقاليد الحكم فيها (1)
(1) الخميني
والخميني الذي اسس هذه الدولة الطائفية طعن بصحابة رسول الله ( في كتابه كشف الاسرار بما يندى له جبين أي مسلم ، حيث يصف الخميني جيل الصحابة- الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه في كتابه كشف الاسرار - بانهم انتهازيون، ويصفهم مرة اخرى بانهم عتاة ، ويصفهم مرة ثالثة بانهم حفنة من الطامحين الطامعين، فقال فض الله فاه:
* ان الله منزه بالطبع عن الاستهانة بالعدل والتوحيد ومن هنا فان عليه ان يضع اسسا لثبات هذه المبادى من بعد النبي ، حتى لا يترك الناس حائرين في امرهم ، وحتى لا يجعلهم يقعون فريسة حفنة من الانتهازيين المتربصين .... وترك الدين والمبادى الالهية لعبة في ايدي حفنة من القراصنة الوقحين ...او يترك مبادءه في ايدي حفنة معروفة تقوم بعد وفاته بالتناطح من اجل الرئاسة والحكم .
* وقال:
اننا لا نعبد الهًا يقيم بناء شامخًا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ويجلس يزيدا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الامارة على الناس ولا يقوم بتقرير مصير الامة بعد وفاة نبيه .
* وقال عن ابي بكر وعمر:
ان هؤلاء الافراد الجهال الحمقى ، والافاقون ، والجائرون غير جديرين بان يكونوا في موقع الامامة وان يكونوا ضمن (اولي الامر) .
* وقال:
النبي اغمض عينيه وفي اذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من اعمال الكفر والزندقة .. .
* وقال في مكان اخر:
وتشير كتب التاريخ ان هذا الكفر صدر عن عمر بن الخطاب وان البعض قد ايده في ذلك ولم يسمحوا للنبي بان يكتب ما يريد .
[ كشف الاسرار / الخميني ص 123 - 176 ]