الشيخ الصدوق كما في علل الشرائع والفقيه ، يقول:
بجواز الوضوء بماء الورد ، وبتحقق الغروب بسقوط القرص ، وان الشهادة الثالثة في الاذان من وضع الغلاة المفوضة ، وان الصلاة على النبي واله ليس واجبًا من التشهد ، وبجواز السهو على الانبياء.
الشهيد الثاني ، الذي يقول:
باحتمال الاكتفاء في التشيع بالاعتقاد بامامة الائمة وفرض طاعتهم من دون اعتقاد العصمة ، وبحلية ذبائح اهل الكتاب.
وصاحب الحدائق ، الذي يقول:
بجواز بلع ما تبقى من الطعام بين الاسنان في الصيام ، وعدم مفطرية الغبار الغليظ ، وجواز تقليد الميت ابتداء ، وعدم وجوب تقليد الاعلم ، وجواز التبعيض (1) .
لا عصمة للعلماء
ثبت وبدون خلاف عند الشيعة والسنة انه لا عصمة للعلماء ، وكل ما يذكره هؤلاء العلماء يكون مردودًا اذا خالف الكتاب والسنة الصحيحة ومهما بلغت منزلتهم ، فهذا على سبيل المثال الشيخ الصدوق صاحب المنزلة الكبيرة في المذهب الشيعي والذي قال عنه السيد المقرم عبد الرزاق الموسوي:
ورايه وان كان محترمًا جدًا ، لانه من اقطاب المذهب واعلام الملة ولولاه وامثاله لاندرست احاديث الشريعة الحقة الا ان العصمة عن الخطأ مختصة بالمعصومين عليهم السلام (2) .
وعلى هذا الاساس خالف الكثير من علماء الشيعة اقوال الصدوق ولم ياخذوا بها * قال الشيخ عبد الحليم الغزي:
ان جهابذة الطائفة من المتقدمين والمتاخرين والمعاصرين من اساطين الفقاهة والتحقيق يذهبون الى خلاف ما ذهب اليه الصدوق في المسائل المذكورة في كلامه ، وشذ بعضهم في موافقته للصدوق ، وقليل ما هم ، ولا يعتد بقولهم لخروجهم عما وافق العقل والنقل وما اطبقت عليه كلمات الاصحاب سابقًا ولاحقًا (3) .
اقول:
(1) حركية العقل الاجتهادي لدى فقهاء الشيعة الامامية / جعفر الشاخوري ص 12-13]
(2) الشهادة الثالثة المقدسة / الشيخ عبد الحليم الغزي ص 84]
(3) الشهادة الثالثة المقدسة / الشيخ عبد الحليم الغزي ص 75 ]