اذن هناك اقوال شاذة مخالفه للعقل والنقل قال بها عدد من علماء الشيعة وعلى راسهم الصدوق ، وخالفهم الكثير من علماء المذهب ولم ياخذوا باقوالهم، فلماذا نعيب على الشافعي في قوله (بالصلاة خير من النوم) ؟ ولماذا يجب ان ياخذ قول الشافعي ويترك ما اجمع عليه العلماء ؟ اسئلة موجهة لعلماء الشيعة الذي استدلوا بمثل هذا الاستدلال ؟
* ومما قاله الشيخ عبد الحليم الغزي ايضًا وهو يرد اقوال الصدوق ويعتبرها من اجتهاداته التي لا يعتد بها:
وكيف كان فان راي الشيخ الصدوق هذا لا يعدو سوى اجتهاده الذي وصل اليه .... وهو حجة عليه ولا يكون حجة على غيره من اهل العلم والفقاهة لعدم وجود مرجح في البين بل انه لا يكون حجة حتى على عوام شيعتنا نظرًا لالتزام المشهور بعدم صحة تقليد الفقيه الميت ابتدءًا (1) .
فتاوى شاذة لعلماء الشيعة
* ذكر الشاخوري عددًا كبيرًا من الفتاوى الشاذة لكبار علماء المذهب:
فذكر (27) فتوى شاذة للصدوق و (10) فتاوى شاذه لابن عقيل النعماني، و (25) فتوى شاذة لابن الجنيد ، و (26) فتوى شاذة للمرتضى ، و (29) فتوى شاذة للطوسي ، و (20) فتوى شاذة للحلي ، و (17) فتوى شاذة للمفيد ، و (45) فتوى شاذة للفيض الكاشاني ، و (30) فتوى شاذة للخوئي (2) .
ثم قال:
وغيرها الكثير مما يعني انه ما من فقيه الا وله اراء يتفرد بها او يخالف بها المشهور وان لو لم يات بشيء جديد لما صدق عليه عنوان المجتهد اصلًا.
ثم قال:
(1) الشهادة الثالثة المقدسة / الشيخ عبد الحليم الغزي ص 87]
(2) حركية العقل الاجتهادي لدى فقهاء الشيعة الامامية / جعفر الشاخوري ص32- 48] [المرجعية الدينية من الذات الى المؤسسة / حسين بركة الشامي ص 623 ]