اختلفت أقوال علماء الشيعة في تحديد اصول الدين هل هي ثلاثة ام خمسة، فمنهم من قال ان اصول الدين خمسة ، فكفر جميع المخالفين من أهل السنة وغيرهم من بقية المذاهب والفرق ، ومنهم من قال انها ثلاثة ، وفي ما يأتي استعراض لبعض أقوال الطرفين:
* قال يوسف البحراني:
اختلف علماء الإمامية في حكم المخالفين - أهل السنة - في الإمامة:
فذهب جماعة منهم انهم كفرة ، لإنكارهم ما علم من الدين ضرورة وهي الإمامة.
وذهب آخرون انهم فسقة واختاره المحقق في التجريد ونقل أيضًا عن العلامة في شرحه .
ثم اختلف هؤلاء في أحوالهم في الآخرة على ثلاثة أقوال:
انهم مخلدون في النار لعدم استحقاقهم الجنة .
قال بعضهم انهم يخرجون من النار الى الجنة ، ونقله ابن نوبخت في كتابه فص الياقوت عن شذوذ من أصحابنا .
ما ارتضاه ابن نوبخت وجماعة من علمائنا انهم يخرجون من النار لعدم الكفر الموجب للخلود ولا يدخلون الجنة لعدم الأيمان المقتضي لاستحقاق الثواب (1) .
وعلق على هذه الأقوال يوسف البحراني فقال:
وأنت خبير بما في هذه الأقوال من البعد عن ساحة الأخبار المعصومية وأبتنائها على وجوه مخترعة وهمية ، والقول المؤيد هو أول القولين - أي مخلدون في النار - وهو القول المشهور بين المتقدمين من أصحابنا (2) .
الأصول خمسة
لقد كانت قضية تكفير المسلم السني اثرا ونتيجة حتمية لمقدمات وضعها الشيعة انفسهم ، حيث تقدم لك اختلافهم في الاصول وهي خمسة أو ثلاثة ، فمن قال بالاول كان السني عنده كافرًا ومن قال بالثاني لم يكن السني كذلك .
(1) الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب / يوسف البحراني ص 84 ] [ معالم الإمامة / آية الله السيد علي الحسني البغدادي ص 34 ]
(2) الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب / يوسف البحراني ص 84 ]