الصفحة 333 من 390

كانت صهاك جارية لعبد المطلب وكانت ذات عجز ، وكانت ترعى الإبل وكانت من الحبشة وكانت تميل إلى النكاح ، فنظر إليها نفيل جد عمر فهواها وعشقها من مرعى الإبل فوقع عليها ، فحملت منه بالخطاب .

فلما أدرك البلوغ نظر إلى أمه صهاك فأعجبه عجزها فوثب عليها فحملت منه بحنتمة ، فلما ولدتها خافت من أهلها فجعلتها في صوف وألقتها بين أحشام مكة، فوجدها هشام بن المغيرة بن الوليد فحملها إلى منزله ورباها وسماها بـ: الحنتمة ، وكانت من شيمة العرب من ربى يتيمًا يتخذه ولدًا ، فلما بلغت حنتمة نظر إليها الخطاب فمال إليها وخطبها من هشام ، فتزوجها فأولد منها عمر، وكان الخطاب أباه ، وجده ، وخاله ، وكانت حنتمة أمه ، وأخته ، وعمته .

* وقال: وينسب إلى الصادق في هذا المعنى شعر:

من جده ووالده ** وأمه أخته وعمته

أجدر أن يبغض الوصي وان ** ينكر يوم الغدير بيعته

وقال المجلسي روى هذا الحديث بعض أصحابنا عن بن شهر أشوب وغيره (1) .

جهنم لها سبعة أبواب

* قال المجلسي في بحاره:

عن أبي بصير قال: يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب: بابها الأول للظالم وهو زريق ، وبابها الثاني لحبتر ، والباب الثالث للثالث ، والرابع لمعاوية ، والباب الخامس لعبد الملك ، والباب السادس لعسكر بن هوسر، والباب السابع لأبي سلامة فهي أبواب لمن اتبعهم , ثم قال ، بيان:

(1) بحار الأنوار / المجلسي ج13 ص 100 ] [ الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين / الشيرازي النجفي القمي ص577 ] [ الأنوار النعمانية / نعمة الله الجزائري ج1 ص 61 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت