الصفحة 42 من 390

وحدثنا عن هذه المسالة هل هي موجودة عندنا أم لا ؟

وهل هي حق أم باطل ؟ وما عدا هذا فإنه تضييع للوقت وصرف للذهن بما لا طائل وراءه لأن الذي سنسأل عنه يوم القيامة عملنا ولا نسأل ماذا عمل أهل السنة .

ورحم الله الشاعر اذ يقول:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم

وبعد بيان هذه الطريقة وبطلانها نعود بك أيها القارئ لبيان ضعف وتهافت ما ادعاه الشيعة بحق أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من اضافته هذه العبارة إلى أذان الصبح .

وسترى في هذا البحث إن شاء الله براءة عمر بن الخطاب ( من هذه التهمة المنسوبة إليه - وان كانت عبارة البراءة ثقيلة فمن نحن لنبرىء هذا الشخص الذي بينه وبين التهمة سد عظيم لكن هذه الكلمة هي التي تناسب المقام ولا حول ولا قوة الا بالله - وأن التثويب في أذان الفجر هو سنة مؤكدة أقرها رسول الله ( وعمل بها من بعده صحابته رضوان الله عليهم ، والتابعون لهم بإحسان .

والفرق شاسع بين أصل قول الصلاة خير من النوم عند أهل السنة والجماعة لكثرة الأحاديث الواردة عن الرسول ( فيها ، وإقرار الصحابة والعلماء لها ، بل وتصريح أهل بيت النبي أنفسهم باقرارها وفعلها ، والأشد من ذلك إقرار بعض علماء الشيعة بشرعيتها كما سأبين ذلك لاحقًا إنشاء الله اقول فرق شاسع بين هذا الاصل ، وبين أصل الشهادة الثالثة التي لم تثبت في كتب الإماميه ولو بحديث واحد سواء اكان موضوعًا أو مكذوبًا فضلًا عن إنكار معظم علماء الشيعة لها . ومن الله التوفيق .

الرد على شبهات

عبد الحسين

مجمل ما أراد قوله عبد الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت