الصفحة 5 من 390

حيث أنني قد اطلعت فيما مضى على ما سطره واحد من اساطين علماء الشيعة الامامية المعاصرين وهو (عبد الحسين شرف الدين) في كتبه التي ما زالت طبعاتها تتوالى فرأيتها في مجملها كتبًا حوت الكذب والافتراء والتدليس والاقتطاع حتى كانت هذه الصفات السمات البارزة فيها ورأيت فضلا عن ذلك خبث طوية القوم وحقدهم تجاه تاريخ الاسلام ورموزه فلم يأل جهدًا في سبيل تشويه الاسلام ورموزه الا وبذله.

وقد وجدت هذا العلامة يذكر في مصنفاته اراء واقوالًا ما انزل الله بها من سلطان ، ووجدت الساحة الفكرية خالية ممن يرد على هذا الرجل اقواله ويفندها ويكشف عوارها ويبين شذوذها والراد على اهل البدع مجاهد كما قرر ذلك علماء المسلمين .

وسيجد القارئ ويتعجب لكثرة الكذب والتدليس الذي قام به علماء الشيعة الكبار على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم سيدنا عمر رضي الله عنه وارضاه وكيف انهم اتهموه باطلًا بهذه التهمة لذا فهذا الكتاب مخصص لازالة هذه الفكرة القائمة في أذهان كثير من الشيعة .

ولابد من التنويه والتذكير الى اننا في هذا الكتاب انما نعمل على اسقاط فكرة، واذا هي قامت اليوم بفلان الذي نعرفه فقد تكون غدًا فيمن لا نعرفه ونحن نرد على هذا وعلى ذاك برد سواء .

لذا فكتابنا هذا ليس مخصصا للرد على عبد الحسين شرف الدين وبيان كذبه وتدليسه فهذا الامر يحتاج منا الى مجلدات ولكن هو مخصص للرد على ما آثاره من شبه بخصوص مسألتنا ( الصلاة خير من النوم ) فهو يعد أول من نظر لها وجمع الادلة حولها وتولى كبر نشرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت