الصفحة 88 من 390

وحسب ادعاء الشيعة إن عبارة (الصلاة خير من النوم) لم تكن موجودة على زمن النبي ( وعلى زمن أبي بكر ، فمتى أضافها عمر( ، فان فترة خلافته دامت عشر سنين ففي أي سنة من هذه السنوات العشر حصلت الإضافة؟!!!

لماذا سكت صحابة النبي(

فهذا الأمر التعبدي قد اعتاد عليه المسلمون ، ولكي يضيف إليه عمر ( شيئًا فان الأمر هذا يحتاج إلى تبليغ خاص محرر ومكتوب بختم إلى جميع عماله في جميع بلاد المسلمين ليتم به الإلزام وتنقاد اليه النفوس وتحصل به الطاعة ، وعلى هذا يجب أن يشتهر ويذكر وينقل لان الأمر متعلق بشعيرة من شعائر المسلمين وليس أمرًا موجهًا إلى شخص واحد ، أو أشخاص موجودين في المدينة حيث يوجد عمر( فالأمر يتعلق بجميع الولاة آنذاك وبكل بلاد المسلمين في ذلك الوقت .

وها هي كتب الحديث ، والتاريخ ، وكتب السيرة كلها بين ايدينا لم نجد فيها أحدًا اعترض على فعل عمر ( هذا مع وجود صحابة رسول الله ( وتوافرهم وفيهم امثال علي ، وعمار ، وأبي ذر(1) رضي الله عنهم الذين كانوا ينكرون ادنى منكر يحصل امام اعينهم مصداقًا لقوله:

(1) اعترض ابو ذر ( على صحابة النبي رضي الله عنهم في مسألة الزكاة وكنز الأموال - وهي قضية معروفة ومشهورة ذكرتها كتب الحديث ، والسيرة ، والتاريخ فذكرها البخاري في صحيحه تحت باب ما أدى زكاته فليس بكنز - مع العلم انها مسألة اجتهادية خالفه فيها جميع الصحابة ، فلماذا لم يعترض على التلاعب الذي قام به عمر في فصول الأذان ؟

* ذكر السيد علي الشهرستاني في كتابه منع تدوين الحديث اسباب ونتائج (27) من صحابة رسول الله الذين خالفوا وردوا على عمر في الكثير من الفتاوى .

ونقل الشهرستاني في كتابه ايضًا: (39) مسألة خالف فيها عبدالله بن عمر أباه .

[ منع تدوين الحديث اسباب ونتائج / السيد علي الشهرستاني ص178 - 256]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت