( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر ((آل عمران: من الآية110) .
امرأة اعترضت على عمر ذكرها لنا التاريخ
ذكر عبد الحسين شرف الدين في النص والاجتهاد:
أن عمر عزم على النهي عن الغلو في مهور النساء تسهيلًا لامر التناكح فقام في بعض أيامه خطيبًا فقال:
لا يبلغني أن امرأة تجاوز صداقها صداق زوجات رسول الله ( إلا أرجعت ذلك منها ، فقامت اليه امرأة فقالت: والله ما جعل الله ذلك لك انه يقول:
( وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (( النساء/2 )
فعدل عن حكمه قائلًا:
ألا تعجبون من امام اخطأ وامرأة أصابت ناضلت إمامكم فنضلته (1) .
فهذه امرأة وقفت بوجه عمر ( واعترضت عليه ورضخ لقولها - على فرض صحة هذه القصة - فأين كان المهاجرون والأنصار وبقية المسلمين عن فعل عمر ( في الاذان.
هذا مثال واحد ذكرته لنا كتب التاريخ من سيرة عمر ، والا فان كتب السيرة والتاريخ ملأى بالكثير من أمثال هذه الحوادث فيما يخص عمر رضي الله عنه، وما يخص بقية الصحابة والتابعين وفي أدق التفاصيل الشخصية فكيف بمسألة خطيرة كالأذان (2) .
(1) النص والاجتهاد / عبد الحسين شرف الدين ص255 ] [ بحار الأنوار / المجلسي ج31 ص 142 ] [ الغدير / الأميني ج6 ص 141 - ذكر صاحب الغدير اكثر من 30 مصدرًا لهذه الحادثة ]
(2) ومن الامثلة التي نقلتها لنا كتب السيرة والتاريخ بخصوص الاذان:
فلقد ثبت عن عثمان( انه اضاف الاذان الثالث يوم الجمعة واشتهر عنه ذلك. ارجع الى [ النص والاجتهاد / عبد الحسين شرف الدين ص 410] [ الغدير / الاميني ج8 ص 120- 125 ]