الصفحة 87 من 200

الذي انعقد مؤتمره في لاهاي سنة 1951 والذي جاء فيه:"إن مبادئ الشريعة الإسلامية لها قيمة لا شك فيها... وإن اختلاف المذاهب في هذه المجموعة الحقوقية العظمى ينطوي على ثروة من المفاهيم والمعلومات الحقوقية ، وعلى أصول وأساليب هي مناط الإعجاب ، وذلك ما يسمح لهذه الشريعة أن تلبي جميع الحاجات التي تقتضيها مطالب الحياة الحديثة...". ويبدو أن المأساة من قلة الفقهاء لدينا. ولكن لماذا هم قليل؟ والجواب أسطره من أحوال الفقهاء الذين عرفتهم عن قرب ، الشيخ محمد أبو زهرة والشيخ مصطفى الزرقا والشيخ علي حسب الله والشيخ علي الخفيف والشيخ محمود شلتوت والشيخ محمد المدني والشيخ فرج السنهوري والشيخ عبد الوهاب خلاف… الخ ، لقد كان أولئك وغيرهم من علماء أكابر وفقهاء مبرزين ، بيد أن علمهم أهمل لأنهم لم يحسنوا مصانعة الحكم الفردي فنبت بهم الديار ، وأسدل عليهم الستار، وكان يمكن أن يصنعوا الكثير. لو كان لهم حظ مغنية، أو قدر فنان ، أو مجد لاعب كرة ، لكان لمستقبلنا التشريعي شأن آخر ! ولا بأس أن نقبل من الفكر الأجنبي ما نحتاج إليه في شئون سبقتنا فيها الحضارة الحديثة . إن التجميد الذي عرض لقاعدة"الشورى"خلال أعصار1_098

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت