فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 443

الغالب قليلة الأخطاء، والأوهام، والسّقط، والتّحريف، وما شابه ذلك.

وأُثبتَ عليها جميعا عدّة سماعات من قرون متفاوتة، ضمّت سماعات لأئمة، حفّاظ، أعلام ... كما سيُلحظ عند استقرائها إن شاء الله [1] ، والله الموفّق، والهادي إلى سَواء السَّبيل.

المنهج الّذي سلكته في التّحقيق

يتمثّل المنهج الّذي سلكته في تحقيق نصّ الكتاب في النّقاط التّالية:

1 -نسختُ الأصل وِفْق القواعد النّحْويّة، والإملائيّة المتعارف عليها.

2 -عارضتُ المنسوخ بالأصل.

3 -ومن ثمّ عارضتُه مع النّسخ الأخرى، مع إثبات الفروق.

4 -حرصتُ على التأكّد من سلامة النّصّ، وضبطته، ووضعت علامات التّرقيم الملائمة بين جُمَلِهِ، وألفَاظِهِ.

5 -رقّمتُ الأحاديث، والآثار، والأشعار، وضبطتها بالشكل.

6 -ضبطتُ الأسماء، والألقاب، والكلمات المُشْكِلة، ونحوها بالحروف.

7 -عزوت الآيات إلى مواضعها من القرآن الكريم بذكر اسم السّورة، ورقم الآية.

8 -وثّقتُ النّصوص حسب القدرة، والإمكان.

9 -خرّجتُ الأحاديث، والطّرق الّتي يذكرها المُخَرِّج أثناء كلامه على أحاديث الكتاب على النّحو التّالي:

أ- إذا كان الحديث في الصّحيحين، أو أحدهما فإنّي أكتفي بالعزو إليهما، أو إلى من أخرجه منهما دون غيرهما من كتب الحديث، إلاّ لفائدة.

ب- لحظت أثناء عملي في تحقيق الكتاب أنّ المُخَرِّج يخرّج الحديث أحيانا من أكثر من طريق في الصّحيحين، وأحيانًا أُخرى يقول مثلًا:"رواه البخاريّ عن فلان"ويسكت، فقد يظنّ القارئ بسببه أنّه ليس في الصّحيح إلاّ عن هذا الشّيخ؛ فإتماما للفائدة اجتهدّت في ذكر طرق الحديث في صحيح البخاريّ، أمّا الطّرق الّتي في صحيح مسلم فلم أذكرها؛ لأنّ مسلما يرحمه الله يجمعها في مكان واحد بخلاف البخاريّ، فأكتفي بالعزو إلى الموضع من الصّحيح، إلاّ إذا كرّر بعض الطّرق في مواضع أخرى فإنّي أنبه عليها حسب القدرة، والإمكان.

ج- إذا لم يكن الحديث في الصّحيحين، أو أحدهما قمتُ بتخريجه من كتب المسانيد، والسّنن، والأجزاء، وغيرها من كتب الحديث، مع ذكر ما أمكن من الطّرق، والمتابعات، والشّواهد للأحاديث غير الصّحيحة، وبيان أحوال رواتها، ونقل ما وقفت عليه من أقوال النّقّاد فيها، والحكم عليها.

د- سكتُ إنْ وافقته على كلامه في تخريج الأحاديث، ثمّ أُخرّجه وفق ماتقدّم في الفقرات المتقدّمة، وعلّقت إنْ خالفته.

هـ- رتّبتُ الطّرق، والشّواهد على وفيّات أصحابها، خاتما بذكر من لم أقف على تأريخ وفاته منهم.

10 -ذكرتُ إشارات لطيفة، وموجزة في تراجم الأعلام غير المشهورين، وبيان حالهم جرحا، وتعديلًا من أمّهات كتب الرّجال المتقدّمة، والمتأخّرة، مع الاستئناس بأحكام الحافظين: الذّهبيّ، وابن حجر.

11 -بيّنتُ معاني المفردات الغريبة من كتب غريب الحديث، والشّروح الحديثيّة، ومعاجم اللّغة، وقواميسها.

12 -عرّفتٌ بالأماكن، والبلدان.

13 -عملتُ عددًا من الفهارس، يتمكّن القارئ من خلالها من الوصول إلى ما يبتغيه من قسمي الرّسالة بيسر، وسهولة ... وهي على النّحو التّالي:

أ- فِهْرس الآيات.

ب- فهرس الأحاديث.

ج- فهرس الآثار.

د- فهرس الأشعار.

(1) انظر ص/423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت