فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 443

[45] - أَخبرنا أَبو الفتح هلال بن محمَّد بن جعفر الحفَّار [1] قال: أَنا إِسماعيل بن محمَّد الصَّفَّار [2] : حدثنا عبّاس بن عبد الله التَّرْقُفيّ [3] : حدَّثنا رَوَّاد بن الجَرَّاح، أبو عصام العَسْقَلاَنيّ [4] عن سفيان عن منصور [5] عن رِبْعِيّ [6] عن حُذيفة قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليما:"خَيْرُكُمْ فَي الْمائتين: كُلُّ خَفِيفِ الْحَاذِ [7] ". قيل: يا رسولَ الله، وما الخفيفُ الحاذ؟ قال:"الَّذِي لاَ أَهْلَ لَهُ وَلاَ وَلَدٌ".

قال الشَّيخ الإِمام أَبو بكر الخطيب:"هذا حديث غريب من حديث أَبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق [8] الثوّريّ / (ج [5/أ] ) عن منصور بن المعتمر عن / (د [15/ب] ) ربعيّ بن حِراش عن حُذيفة بن اليمان، تفرّد بروايته: أبو عصام روّاد بن الجرّاح عن الثّوريّ [9] ."

(1) تقدّمت ترجمته، انظر ص/61.

(2) تقدّمت ترجمته أيضا، انظر ص/245.

(3) تقدّمت ترجمته أيضا، انظر ص/251.

(4) الشّاميّ، قال الإمام أحمد في: (العلل ومعرفة الرّجال 2/ 31رقم النّص/1457) : (لا بأس به، صاحب سنّة، إلاّ أنّه حدّث عن سفيان أحاديث مناكير) .

وقال ابن معين في: (التّأريخ رواية: الدّوريّ 2/ 167) : (لا بأس به، إنّما غلط في حديث سفيان الثّوريّ) .

وقال البخاريّ في: (التّأريخ الكبير 3/ 336 ت/1139) :

(كان قد اختلط، لا يكاد أن يقوم حديثه) .

وقال النّسائيّ في: (الضّعفاء والمتروكين ص/176 ت/194) : (ليس بالقويّ، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط) .

وقال الحافظ في: (التّقريب ص/211 ت/1958) : (صدوق اختلط بآخرة فترك، وفي حديثه عن الثّوريّ ضعف شديد، من التّاسعة) .

روى له: ق. وانظر: الكامل لابن عديّ (3/ 176) ، والكواكب النّيّرات لابن الكيّال (ص/176) ، والاغتباط لبرهان الدّين الحلبيّ (ص/123) .

(5) ابن المعتمر السّلميّ، أبو عتّاب بمثنّاة مشدّدة، ثمّ موحّدة، بينهما ألف الكوفيّ، ثقة ثبت، من عبّاد أهل الكوفة، وفقهائهم. روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وثلاثين ومائة.

انظر: أحوال الرّجال (ص/79) ت/103، والمشاهير (ص/166) ت/1321، والتّقريب (ص/547) ت/6908.

(6) ابن حراش بكسر الحاء المهملة، وآخره شين معجمة بن جحش، الغطفانيّ، ثمّ العبسيّ، أبو مريم، الكوفيّ .. ثقة من خيار التّابعين. روى له: ع. ومات سنة: مائة وقيل بعدها. انظر: تأريخ الثّقات للعجليّ (ص/152) ت/415، وتأريخ مولد العلماء ووفياتهم (1/ 248) ، والكاشف (1/ 390) ت/1521.

(7) الحاذُ وَالحال واحد، وأصل الحاذ: طريقة المتن من الإنسان، وهو ما يقع عليه اللَّبْدُ من ظهر الفرس.

انظر: النّهاية (باب: الحاء مع الواو) 1/ 457، ولسان الميزان (حرف: الذّال المعجمة، فصل: الحاء المهملة) 3/ 487.

(8) قوله:"ابن مسروق"ليس في (د) .

(9) كذلك قال الدّارقطنيّ في: الأفراد وَالغرائب له (ترتيب ابن القيسرانيّ [126/أ] ) ، والبيهقيّ في: (شعب الإيمان 7/ 292) عند الحديث ذي الرّقم/10350).

وكلامهم هذا محمول على أنّه إنّما اشتهر من رواية روّاد عن سفيان، فكأنّه تفرّد به عنه، أو أنّ من حدّث به سرقه منه، وهو العمدة فيه، وإلاّ فقد رواه عنه غيره كما سيأتي والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت