فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 443

رَطِبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَحِمْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: حَبِيْبِي، أَتُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبْرِئَكَ؟ فَانْتَفَضَ، وَرَفَعَ رَاسَهُ إِليَّ، وَقَالَ: يَا يَحْيَى بنُ مَعَاذٍ، وَإِنْ لَكَ عِنْدَهُ هَذِهِ الدَّالّةُ [1] ، فَلِمَ لَمْ [2] تَسْأَلْهُ أَنْ يُبْغضَ إِلَيْكَ شَهْوَةَ الرُّمَّانِ، وَكُنْتَ قَدْ اعْتَقَدْتَ مَعَ اللهِ [تَبَارَكَ،/وَ] [3] تَعَالَى تَرْكَ الشَّهَوَاتِ، فَمَا قَدِرْتَ عَلَى تَرْكِ الرُّمَّان! قَالَ:/ [12/ب] ) ثُمَّ قَالَ لِي: يَا يَحْيَى بنُ مُعَاذٍ، احْذَرْ أَنْ تَعْتَرِضَ بَيْنَ اللهِ [عَزَّ، وَجَلَّ] [4] ، وَبَيْنَ أَوْلِيَائِهِ فَتُفْتَضَحُ عِنْدَهُمْ" [5] ."

آخر الثّاني من الأَصْل

والحمد لله حقّ حمده، وصلواته على سيّدنا محمَّد النّبيّ، وآله، وأصحابه، وسلّم تَسْليما [6] ./ [25/أ] )

(1) من الإدلال: ما تدلّ به على حميمك، أو على من لك عنده منزلة.

انظر: النّهاية (باب: الدّال مع اللاّم) 2/ 130 131،ولسان العرب (حرف: اللاّم، فصل: الدّال المهملة) 11/ 247.

(2) في (ج) : (لا) .

(3) لحق بحاشية: (أ) .

(4) زيادة من: (ج) ، (د) .

(5) في سند القصة: أحمد بن الحسن المصريّ متهم، وأبوبكر القراطيسيّ لم أقف على ترجمة له، ولم أقف على هذه القصّة في غير هذا الكتاب والله تعالى أعلم.

(6) في (ج) :"آخر الجزء، والحمد لله، وصلّى الله على [نبيّنا محمّد] ، وآله".

وفي (د) :"آخر الجزء الثّاني من المهروانيّات، والحمد لله، وبه أستعين، وحسبنا الله، ونعم الوكيل، وصلّى الله على سيّدنا محمَّد نبيّه، وآله، وأصحابه أجمعين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت