فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 443

عُمَر قال:"رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسلِيْما إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ فَيُصَلِّيهَا ثَلاَثَا، ثُمَّ مَا يَلْبَثُ حَتَّى يُقِيْمَ صَلاَةَ/ [53/ب] ) الْعِشَاءِ فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، فَلاَ يُسَبِّحُ [1] بَيْنَهُمَا بِرَكْعَةٍ، وَلاَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِسَجْدَةٍ حَتَى يَقُوْمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ".

[159] - وأَنا [أَبو] [2] الحسين بن بِشْران [3] قال: أَنا إِسماعيل بن محمّد الصّفّار [4] قال: ثنا عبد الكريم بن الهَيْثَم [5] قال: ثنا أَبو اليمان الحكم بن نافع [6] قال: أَخبرني شُعَيب [7] عن الزّهريّ قال: أخبرني عامر بن سَعْد [8] عن سَعْد بن أَبي وقّاص: أَنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تَسْليما أَعطى [9] رَهْطا [10] وسعدٌ جالس فترك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تَسْليما رجلًا [11] [هو] [12] أَعجبهم إِليَّ، فقلت: يا رسول الله، مَالَكَ عن فلان؟ فو الله إِنّي لأُراه [13] مؤمنا. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تسليما: [أَوْ مُسْلِمَا] [14] فسكَتُّ قليلًا ثُمّ غلبني ما أَعلم منه، فعدت لمثل مقالتي على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وعاد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تَسْليما لمثل مقالته، ثمّ

(1) أي: لم يُصلّ نافلة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 330) ، والنّهاية (باب: السّين مع الباء) 2/ 331.

(2) لحق بحاشية: (أ)

(3) تقدّمت ترجمته ... انظر ص/64.

(4) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/245.

(5) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/299.

(6) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/534.

(7) هو: ابن أبي حمزة، تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/537.

(8) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/859.

(9) كان هذا العطاء من فيء أموال هوازن، قسمه النّبيّ صل الله عليه وسلّم على المهاجرين، والمؤلّفة قلوبهم بعد غزوة الطّائف، سنة: ثمان من الهجرة.

انظر: المغازي للواقديّ (3/ 922 - 960) ، وسيرة ابن هشام (4/ 478 - 496) .

(10) أي: جماعة. والرّهط من الرّجال: ما دون العشرة.

وقيل: ربّما جاوز ذلك قليلًا.

وقيل: إلى الأربعين.

انظر: غريب الحديث للخطّابيّ (2/ 414) ، ومعجم المقاييس (باب: الرّاء والهاء وما يثلّثهما) ص/427، والنّهاية (باب: الرّاء مع الهاء) 2/ 283، والفتح (1/ 100) .

(11) هو: جعيل بالجيم، وفتح العين المهملة، وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ويقال: جعال بالألف بن سراقة الضّمريّ ...

صرّح به الواقديّ في: (المغازي 3/ 948) ، وابن هشام في: (السّيرة 4/ 496) ، والدّارقطنيّ في: (المؤتلف 1/ 456 - 457) ، وابن عبد البرّ في: (الاستيعاب 1/ 237 238) ، وابن ماكولا في: (الإكمال 2/ 106) ، وابن الأثير في: (أسد الغابة 1/ 338 ت/748) ، وغيرهم.

وانظر: الفتح (1/ 100) .

(12) لحق بحاشية: (أ) .

(13) بضمّ الهمزة هكذا في روايات الصّحيحين، وهو الّذي جزم به أبو العبّاس القرطبيّ، ومال إليه الحافظ (انظر: الفتح 1/ 100 - 101) ، وقال النّوويّ في: شرحه على مسلم (2/ 180 - 181) :"هو بفتح الهمزة، من: لأراه أي: لأعلمه ولا يجوز ضمّها، فإنّه قال: غلبني ما أعلم منه، ولأنّه راجع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ثلاث مرّات، ولولم يكن جازما باعتقاده ما كرّر المراجعة"اهـ.

وردّ الحافظ في الفتح ما ذهب إليه النّوويّ، وأنّه لا دلالة فيما ذكر؛ لجواز إطلاق العلم على الظّنّ الغالب، وهو الممكن هنا، فانظره الموضع المتقدّم.

(14) لحق بحاشية: (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت