وخمسمائة «1» ، (ورق 61 ب) وابناه للشّيخ حسام الدّين محمّد والشّيخ شهاب الدّين روزبهان كانا من كبار شيوخ العصر «2» رحمة اللّه عليهم.
67 -الامير ركن الدين عبد اللّه بن احمد الواعظ سبط الامير اصيل الدين عبد اللّه العلوى المحمدى «3»
كان سيّدا شريفا قانتا للّه حنيفا يذكّر العباد ويحبّ بعده العزلة والانفراد قد قام بأمر نفسه خوفا على الدّين فانتفع به جماعات من الصّالحين، رأيته في مجمع مشهود سيماه في وجهه من اثر السّجود، توفّى سنة خمس وخمسين وسبعمائة ودفن في بقعته الّتى اتّخذها بسكّة سختويه رحمة اللّه عليهم.
68 -الامير سيف الدين يوسف بن عبد اللّه الواعظ
ولده الرّشيد وخلفه الصّالح قام مقام الأبرار وارشد الخلق الى العزيز الغفّار وقام بوظائف البشارة والأنذار وعظ النّاس ستّين سنة في الجامع العتيق والمسعوديّ وغيرهما وكان موفّقا من عند اللّه منظورا بنظر عناية اللّه ذا وجد وذوق وبكاء في اثناء الموعظة اورثت «4» تأثيرات في القلوب ورغبات ورهبات في النّفوس وله
(1) - چنين است در ب ق وترجمه فارسى كتاب حاضر ص 61 وشيرازنامه ص 116، م: اثنتين وخمسين وستّمائة، وآن ظاهرا غلط فاحش است چنانكه از تاريخ وفيات معاصرين سابق الذّكر صاحب ترجمه يعنى شيخ عبد القادر گيلانى سنه 561، وسيّدى احمد رفاعى سنه 578، وابو السّعود سنه 579، وابو مدين سنه 590 يا 594 واضح ميشود،-
(2) - شرح احوال صاحب ترجمه با دو پسرش حسام الدّين محمّد وشهاب الدّين روزبهان هرسه در شيرازنامه ص 115 - 116 نيز مذكور است،-
(3) - «سبط» در اينجا بمعنى «دخترزاده» يعنى نواده دخترى است، وترجمه احوال امير اصيل الدّين عبد اللّه علوى محمّدى در اواسط نوبت سادسه در تحت نمره 229 از تراجم كتاب حاضر مذكور است،- كلمه «المحمّدى» در م موجود نيست.
(4) - كذا في ب ق، م: اثرت،