فوضعه في جيبه وكانت معه مدّة عمره يشمّها ويقبّلها ويصلّى على النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ ما لبثا مدّة حتّى فنى مال الكبير ونما مال الصّغير فلمّا حان وقت ارتحاله عن الدّنيا اوصى اولاده واقاربه وقال مالى وسيلة الى اللّه تعالى سوى هذه الشّعرة الكريمة فاذا متّ فاغسلونى وبخرّونى وعطّرونى ثمّ ضعوا هذه الشّعرة في عينى اليمنى لعلّ اللّه يرحمنى ببركتها، فلمّا توفّى فعلوا ذلك فرأى بعض الصّالحين في منامه انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له قل للنّاس من كانت له حاجة الى اللّه تعالى فليأت قبرابى السّائب فجعل النّاس يقصدون زيارته ومن وصل الى هناك راكبا ينزل ويمشى راجلا اعزازا واكراما لشعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ومزاره مشهور بين المقبرة رحمة اللّه عليهم.
75 -الشيخ ابو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور بن ابراهيم الادمى «1»
كان وحيد العصر ومقتدى الزّمان يخطب بجامع شيراز ويؤمّ النّاس بها (ورق 65) فى عهد الأتابك زنگى بن مودود «2» وله اسانيد عالية يقال انّه قدوة الحفّاظ في عهده وروى عنه خلق كثير من العلماء الرّبّانيّين ومقاماته مشهورة وخبر تلميذه بعد وفاته وقراءته عليه في القبر قد مضى من قبل «3» ، توفّى في سنة تسع و
(1) - چنين است عنوان در ب ق، م: الشيخ ابو المبادر [كذا] عبد العزيز بن محمّد، شيرازنامه 114: ابو المبارك عبد العزيز بن محمّد بن منصور بن ابراهيم (بدون نسبت «الادمى» ) ، معجم البلدان استطرادا در عنوان «السّين» (يعنى قريه معروف سين در شمال اصفهان) ج 3 ص 223: ابو المبارك عبد العزيز بن محمّد بن منصور الأدمى الشيرازى،
(2) - دوّمين پادشاه از سلسله ملوك سلغريان فارس (سنه 558 - 571) ،
(3) - رجوع شود بسابق ص 23، ولى مؤلّف در آنجا حكايتى را كه در اينجا بدان اشاره ميكند نسبت به «ابو اسحق آدمى» داده است نه به «ابو المبارك آدمى» كه كنيه صاحب ترجمه حاضر است (بقيه در صفحه بعد)