الصفحة 146 من 619

فقلت اعتذارا عند ذاك وانّنى ... لنفسى فيما قد اتيت للائم

كذبت وبيت اللّه لو كنت صادقا ... لما سبقتني بالبكاء البهائم

توفّى سنة ثلاث [و] عشرين وستّمائة «1» رحمة اللّه عليهم.

84 -الاستاذ فخر الدين ابو محمد احمد بن محمود «2»

كان استاذا ماهرا في القراءات العشر عن الأئمة المشهورين وعرف بالعشرة لذلك وقد روى وصنّف واقرأ واسمع وكتب المطوّلات للأئمّة ومن تلامذته خلق كثير قد اهتدوا بهديه قد لقيت بعضهم، توفّى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ومرقده عن يمين مسجد الجنازة (ورق 68 ب) قرب الجصّاص «3» وعلى قبره مكتوب:

سأودّع القرّاء بعدك والورى ... اذ حان منك البين والتّوديع

ولأسفكنّ لك الدّماء تأسّفا ... لو كان دجلة «4» لى عليك دموع

(1) - چنين است در م، در ترجمه كتاب حاضر بفارسى: در سال ششصد وچيزى از هجرت، ق ب:

سنة ... وسبعمائة،- «سبعمائة» در دو نسخه ق ب بنحو قطع ويقين غلط فاحش است بجاى «ستمائة» بطبق ترجمه فارسى اين كتاب چه صاحب ترجمه بتصريح مؤلّف يا اتابك سعد بن زنگى معاصر واز مشايخ مشهور عصر او بوده واتابك ميخواسته بملاقات او رود واو از خوف تشويش اوقات خود پيشدستى كرده وخود بملاقات اتابك رفته واو را وعظ ونصيحت نموده واتابك گريسته الخ، پس معلوم ميشود كه: معاصر بودن او با سعد زنگى از قبيل معاصر بودن طفل با پير مسنّ نبوده است، وچون وفات سعد زنگى در سنه 623 بود، پس محال عادى است كه صاحب ترجمه كه قبل از 623 از مشايخ عصر محسوب ميشد، تا بعد از هفتصد باز در حيات باقى بوده باشد،

(2) - چنين است عنوان در ق ب، م كنيه «ابو محمد» را ندارد واين ترجمه را بعد از ترجمه نمره 82 دارد،- شرح احوال اين شخص را در شيرازنامه نيافتم ولى در طبقات القرّاء جزرى ج 1 ص 138 ترجمه حال مختصرى از او مسطور است از قرار ذيل: «احمد بن محمود الشيرازى المنعوت بالفخر المعروف بالعشرة مقرىّ ناقل قرأ على اصحاب الدّاعى واظنّه تلا على العزّ الفاروثى واقرأ بالعشرة مدّة بشيراز حتّى صار يعرف بها مات في الثامن عشر من [ذى] القعدة سنه اثنتين وثلاثين وسبعمائة بشيراز وقبره مشهور» انتهى،

(3) - مقصود مؤمّل بن محمد جصّاص سابق الذكر است (نمره 73 از تراجم) كه قبر او نيز مانند قبر صاحب ترجمه در نزديكى مسجد الجنازة واقع بوده است،

(4) - كذا في ق، ب: رجلة. م اين دو بيت را اصلا ندارد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت