الصفحة 151 من 619

بنى بجنب داره مسجدا رفيعا واسعا من رآه عرف علوّ همّته توفّى في سنة ثلاث وعشرين وستّمائة وموضع قبره متّصل بالمسجد الّذى بناه رحمة اللّه عليهم.

91 -الشيخ ابو الحسن على بن عبد اللّه المعروف بكردويه «1»

كان ذا علم ونقوى انزوى في بيته بشيراز ستّين سنة ما خرج الّا لأداء الجمعات والمهمّات الّتى لا بد منها على النّدرة وكان سبب انزوائه انّه قصد بعض الملوك يوما لشفاعة فلمّا رجع كان طريقه على مسجد الشّيخ زين الدّين مظفّر بن روزبهان الرّبعى «2» وكان بينهما قرابة فدخل ليزور الشّيخ فلمّا سلّم عليه قال يا ابا الحسن تفوح منك رائحة الدّنيا فمن اين تجئ قال يا شيخ دخلت على هؤلاء لشفاعة بعض اصدقائى فقال مه يا ابا الحسن لا تدخل عليهم ولا تفاتحهم ولا تركن اليهم فتمسّك النّار ثمّ قال تريدان تزول عنك هذه الرّائحة (ورق 71) قال نعم قال ادخل هذه الخلوة واعتكف ثلاثة ايّام وتدارك احوالك فتأدّب الشّيخ ابو الحسن بقوله فاعتكف في تلك الخلوة ثلاثة ايّام ثمّ رجع الى زاويته وانزوى عن النّاس، وكان قبل ذلك قد سافر «3» خراسان والحجاز والعراق وقرأ وحدّث وادرك صحبة

- [بقيه از صفحه قبل]

ونسبت وتاريخ وفات (- يحيى صالحانى متوفى در سنه 623) ما بين اين شخص مذكور در شيرازنامه وصاحب ترجمه متن حاضر عينا واز اينكه هردو مسجدى رفيع در شيراز بجنب خانه خود بنا كرده بوده اند ودر آنجا مدفون شده شكّى باقى نمى ماند كه اين دو شخص مذكور در شيرازنامه وكتاب حاضر بعينه يكى ميباشند وصاحب ترجمه ما نحن فيه (يعنى نمره 90) پسر صاحب ترجمه سابق الذكر (نمره 79) شيخ سعد الدين محمود بن محمد صالحانى است منتهى مؤلّف كتاب حاضر سهوا نام پدر وجدّ او را مقدم ومؤخر ذكر كرده يعنى بجاى «يحيى بن محمود بن محمّد» او را «يحيى بن محمد بن محمود» عنوان كرده است.

(1) - چنين است در هرسه نسخه، شرح احوال اين شخص در نفحات ص 290 - 291 نيز مذكور است ولى در شيرازنامه ترجمه حالى ازو مذكور نيست.

(2) - رجوع شود بنمره 162 از تراجم كتاب حاضر.

(3) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت