الصفحة 152 من 619

الغوث الألهى «1» وكان يكتب القرآن وما خرج من الدّنيا حتّى كتب مائة مصحف جامع سوى ما كتب من الأجزاء والتّفسير والحديث والفقه والأدبيّات وكان يصحبه الخضر احيانا، وقيل كان سبب وفاته انّه دخل رجل عليه فقال ههنا رجل يقول ان نفسى مثل نفس عيسى عليه السّلام لأنّه كان يحيى الموتى وها انا احيى النّاس من الغفلة فتأوّه الشّيخ وقال يا ربّ عمّرتنى حتّى ادركت زمانا اسمع فيه امثال هذه الكلمات الهى لا اريد الحياة بعد ذا فحصر بطنه وتوفّى في آخر محرّم «2» سنة ستّ وستّمائة ودفن في آخر المقبرة وحظيرته مشهورة معروفة رحمة اللّه عليهم.

92 -الشيخ ابو القاسم السروستانى «3»

(ورق 71 ب) العالم الفقيه الرّبّانى درس النّاس بشيراز مدّة سنين و [كان] لا يترك احدا يخدمه بل يخدم نفسه ويسكن مدرسة خربة لا يسكن فيها غيره وكانت معيشته من طاحونة وقفت على تلك المدرسة ومتى احتاج الى شى ء ذهب بنفسه الى تلك الطّاحونة وحمل الدّقيق على رأسه وجاء به ما تزوّج قطّ ولا اشتغل بأمر الدّنيا يتردّد اليه الطّلبة واهل العلم واذا استعاروا منه كتابا استحيى ان

(1) - مقصود بدون شك شيخ عبد القادر گيلانى سابق الذكر (ص 124 - 125) است كه يكى از القاب عديده او در زبان معتقدين او غوث (مطلق) وغوث اللّه وغوث صمدانى وغوث اعظم وغوث الثقلين وغوث آفاق بوده است، وساير القاب او نيز كه با همين طنطنه وهيمنه است ازين قبيل است: مشاهد اللّه (بضمّ ميم) وامر اللّه ونور اللّه وامان اللّه وفضل اللّه وقطب اللّه وسيف اللّه وفرمان اللّه وبرهان اللّه وباز اللّه وباز اشهب الخ.

(2) - باضافه «محرّم» به «سنة» والّا ميبايستى «المحرّم» با الف ولام بگويد چه نام اين ماه در عربى هميشه با الف ولام است.

(3) - چنين است عنوان در هرسه نسخه، در شيرازنامه ص 142 عنوان اين شخص چنين است: الشيخ الأمام ابو القاسم عبد الرحيم بن محمّد السروستانى،- وسروستان نام بلوكى است مشهور در فارس بمسافت پانزده فرسخ در طرف مشرق مايل بجنوب شيراز (فارسنامه ناصرى 2: 221 - 222، وآثار العجم 81 - 82، رجوع شود نيز بفارسنامه ابن البلخى ومعجم البلدان ونزهة القلوب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت