الصفحة 179 من 619

يا شيخ هذه تحمل بقوّة ربّانيّة ونحن عاجزون عنها، ورزقه اللّه اولادا صار كلّهم علماء ربّانيّين، توفّى في سنة ثمان وثمانين وستّمائة «1» ودفن خلف تربة والده رحمة اللّه عليهم.

124 -الشيخ ضياء الدين محمد السلمانى «2»

لقيته وكان شيخا فاضلا بهيّ المنظر طليق الوجه حلو الكلام حسن المحاورة يذكّر النّاس ويكتب الحديث ويدرّس كتاب عوارف المعارف وله اجازات عالية، وممّا قرأت بخطّه:

مررت على الأحبّة حيث صفّت ... قبورهم كأفراس الرّهان

فلمّا ان بكيت وفاض دمعى ... رأت عيناى بينهم مكانى

(ورق 83) توفّي في سنة خمس واربعين وسبعمائة «3» رحمة اللّه عليهم.

125 -مولانا معين الدين هبة اللّه بن الحسين بن محمد السلمانى «4»

العالم النّبيه العظيم الشان القويم البرهان قد لقيته وكان يدرّس في المدارس ويفتى في المجالس يزدحم لديه الفضلاء ويرجع اليه الكملاء «5» وله تصانيف فائقة ورسائل رائقة منها شرح المقدمة البرهانية «6» في الخلافى وممّا غرق في وصف من صنّف له:

(1) - كذا في ق ب، در م جاى آحاد وعشرات سفيد است،

(2) - صاحب اين ترجمه وصاحب ترجمه بعد بظنّ غالب بل بدون شبهه بقرينه نسبت «سلمانى» وقول مؤلّف در آخر ترجمه بعد «و دفن عند آبائه رحمة اللّه عليهم» هردو از اعقاب شماره 122 بايد باشند،

(3) - كذا في ب ق، در م جاى آحاد وعشرات سفيد است،

(4) - رجوع شود بحاشيه 2،

(5) - كذا في ق ب، م: العلماء،- «كملاء» در جمع «كامل» در هيچيك از كتب لغت متداوله بنظر نرسيد،

(6) - مقدمه برهانيه نام كتابى است در علم خلاف يعنى جدل تأليف ابو الفضايل محمّد بن محمّد بن محمد نسفى معروف ببرهان نسفى متوفّى در سنه 687 يا 686 يا 684 (الجواهر المضيئة 2: 127، وكشف الظنون 2: 503، والفوائد البهبّة ص 194) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت