فهرس الكتاب
كأنّما الدّهر تاج وهو درّته ... والملك والعدل كفّ وهو خاتمه
والبرّ والبحر والأقلام اجمعها ... والخلق والفلك الدّوّار خادمه
توفّى في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة «1» ودفن عند آبائه رحمة اللّه عليهم، وفى تلك البقعة من العلماء والأولياء والعابدات الصّالحات خلق كثير لا يحصون:
126 -منهم ابنة الشيخ شهاب الدين السهروردى
جاء بها الأنراك بعد وقعة بغداد فأنقذها الفقيه «2» من ايديهم فأقامت هناك حتّى توفّيت ودفنت عند زوجة الشيخ «3» وبناته رحمة اللّه عليهم.
127 -الشيخ ابراهيم الكرجى «4»
من قدماء المشايخ (ورق 83 ب) واجلّاء العبّاد وكبار الصّوفيّة قيل كان وحيد العصر في الزّهد والمعرفة ويقال انّه من الشهداء وفى شهادته اقوال اوثقها انّه التجأ اليه جماعة من كبار السّادة وقصدهم بعض الظّلمة ليقتلهم فلم يدلّ عليهم وفداهم
(1) - كذا في ب ق، م: في سنة خمسين وسبعمائة،
(2) - مراد از «فقيه» بدون شك فقيه صائن الدّين حسين سابق الذكر (نمره 122 از تراجم) است ومؤلف هرجا در تضاعيف اين كتاب «قال الفقيه» ميگويد مراد او همين شخص است كه كتاب او موسوم به «تاريخ مشايخ فارس» چنانكه سابق گفتيم يكى از مآخذ عمده مؤلّف بوده است، ومراد از «وقعه بغداد» فتح آن شهر است بدست مغول در سنه 656 كه اين فقره نيز با عصر صائن الدّين حسين مذكور متوفى در سنه 664 كاملا موافق است، واين نكته را نيز ناگفته نگذريم كه شيخ شهاب الدين سهروردى چنانكه مؤلف در شرح احوال فقيه صائن الدين مزبور گفت (ص 176) شيخ خرقه اين اخير بوده است ولا بد بهمين مناسبت است كه فقيه مذكور دختر شيخ خود را از دست اتراك رهانيده ونگاهدارى نموده است،
(3) - مراد از «شيخ» نيز بدون شبهه همان فقيه صائن الدين حسين مذكور است،
(4) - چنين است در هرسه نسخه يعنى «الكرجى» با جيم، ودر م فتحه نيز روى كاف گذارده،- شرح حال بسيار مختصر اين شخص در دو سطر در شيرازنامه ص 109 نيز مسطور است ولى بدون نسبت «كرجى» ،