فهرس الكتاب
وقد سافر كثيرا في طلب العلم وصحبة المشايخ وصنّف كتابا في فضيلة العلم وشرف العلماء سمّاه تحفة الحلفاء الى حضرة الخلفاء، ثمّ سافر في آخر عمره الى الجزائر «1» فنزلوا بعض المنازل فقام في جوف اللّيل بتهجّد وكانت ليلة مقمرة فاستيقظ بعض اهل القافلة من نومه فرآه ينحنى وينتصب فظنّ انّه لصّ يقصدهم فرماه يسهم وقع في جبهته المباركة فهوى الى السجود واخرج بيده السّهم ووضعه على سجّادته وسلّم الرّوح فأتوا بجنازته ودفن خلف درب فسا في سنة ...
وسبعمائة «2» ، وسمعت جدّى انّ القاتل حبسوه فرأيت والدى «3» في المنام 21 يقول
(1) - مراد از «الجزائر» كه مكرّر در اين كتاب استعمال شده بقرينه مقام وسياق عبارات پيش وپس بدون شبهه جزائر خليج فارس است بخصوص كيش وهرموز كه در طىّ قرون گذشته هركدام بنوبت خود بسيار آباد وپرجمعيّت ومركز سياسى وتجارتى وكشتى رانى خليج فارس وبندرگاه معتبر كشتيهاى چين وهند وبصره وبغداد وغيره بوده اند وقرنها از يك نوع استقلال يا شبه استقلالى بهرمند بوده وپادشاهان مقتدر تواناى با ثروتى داشته اند: جزيره كيش در قرون پنجم وششم وهفتم وجزيره هرموز از حدود هفتصد هجرى الى حدود 913 كه پرتغاليها بر آن جزيره دست يافتند، وپادشاهان آنجا را پادشاه جزائر وپادشاه بحر ميناميده اند، حافظ گويد:
پايه نظم بلند است وجهانگير بگو ... تا كند پادشه بحر دهان پرگهرم
ودر همين كتاب حاضر ورق 109 در ترجمه احوال شيخ عفيف الدين اسرائيل بن عبد السلام خنجى (نمره 168 از تراجم) گويد: «ثمّ رفع اللّه قدره ويسّر في حصول المرام امره حتّى ولى قضاء الجزائر وما والاها ورتّب سلطان البحر محملا للحجّاج فاخرجها ارتفاقا باهل الفاقة والاحتياج فخرج عن عهدتها بحسن كفايته ورجع معزّزا مكرّما الى ولايته ... ثمّ ارسله سلطان البحر الى شيراز لرسالة انفذها اليه الخ» ،- ودر اين عصرى كه محلّ گفتگوى شدّ الازار است در هردو مورد مذكور چون صحبت از وقايع ما بين سنه هفتصد وهشتصد است مراد از «الجزائر» بدون شك جزيره هرموز است با ساير جزائر تابعه آن كه همه جزو قلمرو پادشاه هرموز بوده است (رجوع شود بفارس نامه ابن البلخى وفارس نامه ناصرى ودائرة المعارف اسلام در عناوين «قيس» [ «كيش» ] و «هرموز» ) ،-
(2) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،- م: ستّمائة (بجاى سبعمائة) ،
(3) - ازين عبارت بالصّراحه برميآيد كه مقتول يعنى شيخ زين الدين طاهر بن المظفّر بن محمد صاحب ترجمه جدّ اعلاى مؤلّف- وبعبارت ديگر پدر جدّ او- بوده است، وحال آنكه خود مؤلّف در نمره 143 از تراجم كتاب نام ونسب پدر خود را چنين عنوان كرده است: «نجم الدّين ابو الفتح بقيه در صفحه بعد