الصفحة 198 من 619

مسجدى الجامع «1» العتيق والجديد وكذا في مسجد البغدادىّ (ورق 91) وكان من الأدب بمكان وله محفوظات كثيرة سمعت جدّى انّه حفظ اوقارا من العلم وكان يدرسها وبنى دارا جديدا «2» له فلمّا تمّ واراد النّجّار ان ينصب كنيسته «3» دقّ احدى الخشبات بزجر عنيف فانكسر منه جذع ووقع بعض السّقف على بعض وكان الشّيخ يتوضّأ ليخرج الى وظيفة التّذكير فانهدم الدّار وتوفّى شهيدا تحته في سنة سبعين وستّمائة، وكان الشّيخ قد رأى قبل ذلك في منامه ان قيل له انّ هذا شابّ شهيد انزل في جوار الحقّ فدفن في البقعة الشّريفة، وممّا قال الشيخ «4» في فراقه:

اخلّائى اغيثونى ... فقلبى قلب مسلوب

واصحابى اعينونى ... فقد هاجر محبوبى

ايا سؤلى ومأمولى ... وفي الحالات مرغوبي

(1) - كذا في ب، ق الجامع» را ندارد، م بجاى تمام جمله از «يذكّر» تا «البغدادى» دارد:

يذكّر في المسجد الجامع والبغدادى،

(2) - كذا في النّسخ بالتذكير،- در كلمه «جديد» در صفت مؤنّث تذكير وتأنيث هردو جائز است يقال ملحفة جديد وجديدة وملاءة جديد (لسان العرب) ،

(3) - كذا في النسخ،- معلوم ما نشد كه مراد مؤلّف از «كنيسة» در اينجا چه بوده، معنى معروف آن كه كليسا باشد بديهى است كه اينجا مقصود نيست، ومعنى ديگر كنيسة كه چيزى است شبيه هودج كه بر محمل يا جهاز شتر چند چوبى در جنب يكديگر نصب كنند وپوششى بر آن افكنند تا مسافر در سايه آن بياسايد وخود را از انظار محجوب سازد نيز اينجا هيچ مناسبتى ندارد، از سياق كلام بخصوص بقرينه عبارت مؤلّف در چند سطر بعد «و كان الشيخ يتوصأ ليخرج الى وظيفة التذكير» مثل اين گويا برميآيد كه مراد از كنيسة اينجا «متوضّأ» بوده است يعنى طهارتخانه وآبخانه وجائى كه در آنجا وضو سازند واغلب متوضّأ را كنايه از مستراح نيز استعمال ميكرده اند (لسان العرب وسامى في الأسامى واقرب الموارد همه در وضأ) ، وگويا سابق جاى وضو وطهارت وقضاى حاجت همه در زير يك سقف ويك محوّطه واقع بوده ودر هر منزلى كه مى ساخته اند بنائى نيز مخصوص مجموع اين اعمال تهيّه ميكرده اند كه متوّضّأ عبارت از همان بوده است،

(4) - مراد از «شيخ» در اينجا پدر صاحب ترجمه شيخ صدر الدين ابو المعالى مذكور بلافاصله قبل است، وهمچنين است ظاهرا در سطر قبل: «و كان الشيخ قد رأى في منامه الخ» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت