لا ينطقون عن الفحشاء ان نطقوا ... ولا يمارون ان ماروا باكثار
من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم ... مثل النّجوم الّتي يسرى بها السّارى
توفّى في سنة ستّ «1» واربعين وسبعمائة ودفن خلف تربة والده رحمة اللّه عليهم.
143 -الشيخ نجم الدين ابو الفتح «2» محمود بن محمد بن اسعد بن المظفر
والد جامع هذا الكتاب كان صوفيّا عارفا عالما جامعا لأقسام الفنون (ورق 95) لا يخلو ساعة من ليله ونهاره عن صلوة او قراءة او كتابة او مقابلة نسخة قد حصّل العلوم على مولانا شهاب الدّين الزّنجانّى «3» ومولانا نور الدّين الخراسانىّ «4» وتأسّى بطريقة والده وعمّه معرضا عن الدّنيا واهلها ما مشى الى باب حاكم قطّ وما استعان في حاجة بمخلوق وهو الّذى نصب لواء الفقر بين العشيرة صورة ومعنى واكتفى بالطّعام الجشب واللّباس الخشن من متاع الدّنيا يحيى اللّيالى بتلاوة القرآن والصّلوة وكثيرا ما كان يختم جميع القرآن في ركعتين وربّما يقرأ في كلّ ركعة سورة حتّى يختمه في مائة وثلاث عشرة ركعة جمعا بين الفضيلتين، وكان يذكّر النّاس في مسجده وفى الرّباط الضّيائيّة «5» وكذا في المسجد «6» الجامع
(1) - كلمه «ستّ» فقط در م موجود است، ودر ب ق جاى رقم آحاد سفيد است،
(2) - م «ابو الفتح» را ندارد،
(3) - ندانستيم مراد ازين شهاب الدّين زنجانى كيست وبسيار مستبعد است كه عالم معروف بغداد شهاب الدّين ابو المناقب محمود بن احمد زنجانى متوفّى در سنه 656 اندكى پس از فتح بغداد بدست مغول كه در جامع التّواريخ وذيل جهانگشاى جوينى از خواجه نصير وسبكى نام او آمده مراد باشد چه وفات صاحب ترجمه چنانكه خواهد آمد در سنه 740 بوده يعنى 84 سال بعد از وفات شهاب الدّين زنجانى مذكور واين مقدار فاصله بين وفات استاد وتلميذ فوق العاده مستبعد است عادة،
(4) - رجوع شود بنمره 27 از تراجم كتاب حاضر،
(5) - تأنيث صفت «رباط» لا بد بتوهّم اراده معنى «زاوية» يا «بقعة» است (رجوع شود بص 169 و170 و205) ،
(6) - در م «المسجد» را ندارد،