الصفحة 208 من 619

العتيق حينا وله خطب بليغة وتوحيدات وتحميدات غريبة، ومهارته في حفظ القرآن وضبط وجوه القراءات وبيان المتشابهات ممّا اشتهر بين اهله واقرّ الأساتذة بفضله (ورق 95 ب) ، ولمّا دنا اجله طاف على جميع اخوانه واحبّائه في اللّه فودّعهم واخبرهم بأنّه راحل ثمّ رجع الى بيته ومرض وكتب تاريخ وفاته بخطّه على ظهر كتاب وهو باق عندى، وممّا كتب على بعض الأجزاء:

اولئك اخوان الصّفاء رزئتهم ... وما الكفّ الّا اصبع ثمّ اصبع

لعمرى انّى بالخليل الّذى له ... علىّ دلال واجب لمفجّع

وانّى بالمولى الّذى ليس نافعى ... ولا ضائرى فقدانه لممتّع «1»

توفّى في رمضان سنة اربعين وسبعمائة «2» ودفن عند آبائه رحمة اللّه عليهم.

(1) - اين سه بيت از جمله پنج بيتى است از براء بن ربعى فقعسى از شعراء حماسه كه ابو تمّام آنها را در باب مراتى از كتاب مذكور آورده است، وقبلها:

ابعد بنى امّى الّذين تتابعوا ... ارجّى الحياة ام من الموت اجزع

ثمانية كانوا ذؤابة قومهم ... بهم كنت اعطى ما اشاء وامنع

اولئك اخوان الصفاء الأبيات، واز روى همان مأخذ تصحيح شد ونسخ شدّ الأزار همه كمابيش درين مورد مغلوطاند (رجوع شود بشرح خطيب تبريزى بر حماسه ج 2 ص 167 - 168) ،

(2) - چنين است تاريخ وفات صاحب ترجمه در هرسه نسخه،- در نمره 140 از تراجم كه متضمّن شرح احوال پدر صاحب ترجمه بهاء الدّين ابو المبارك محمّد بن اسعد بن المظفر است گذشت كه وفات او نيز در سنه 740 بوده است، واين فقره يعنى بودن وفات پدرى وپسرى هردو در يك سال گرچه في حدّ نفسه هيچ استعجابى ندارد ولى شكّى نيست كه از وقايع نادره است واز امور بسيار معمولى عادى كثير الوقوع نيست وچون صاحب ترجمه ما نحن فيه پدر خود مولّف كتاب حاضر است وبهاء الدّين ابو المبارك مزبور نيز جدّ بلافصل خود اوست پس اگر في الواقع پدر او وجدّ او هردو در يك سال وفات يافته بوده اند باحتمال بسيار قوى لااقل اشاره ولو در نهايت اجمال درين كتاب خود كه موضوع آن تراجم رجال ووفيات آنهاست بدين فقره ميكرد، پس اين سكوت مؤلّف از ادنى اشاره باين مطلب ظنين بنظر ميآيد وبظنّ بسيار قوى كاشف از اينست كه يكى ازين دو تاريخ «هفتصد وچهل» در مورد وفات پدر يا پسر باحتمال قوى غلط وتحريف نسّاخ بايد باشد ولى كدام يك معلوم نيست،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت