الشيخ ابى زرعة الأردبيلّى «1» ثمّ عقد مجلس التذكّير في الجامع العتيق ويحضر «2» الفقيه ارشد الدّين النّيريزىّ «3» مجلسه كلّ نوبة، وكان يقصده الملوك فلم يكن يعظّممم ولا يمدحهم ولا يخاطبهم بما يخاطب به امثالهم بل يقول يا تركمان افعل كذا ولا تفعل كذا «4» وكانت معيشته من معزين عربيّين «5» ورثهما عن والده وكان يكفى طعامه ولباسه وامّا اهله وبنوه فيرزقهم اللّه من حيث لا يحتسبون وكان يقول من اعتمد على غير اللّه حرم عن خير اللّه، ومن كلماته العالية من نظر الى الدّنيا فهو اعمى ومن نظر الى العقبى فهو اعشى (ورق 104) ومن نظر الى المولى فهو على سمت الهدى، ومنها لا تلتفت الى غير مولاك فمنه مبدؤك واليه منتهاك وليس لك ربّ سواه وله عبيد سواك، وروى في السّيرة الكبرى «6» انّ الخضر [كان] يصحبه وسأله رجل ان يريه الخضر فأراه فلم يعرفه فشكا منه الخضر وقال تدلّ علىّ من لا يعرفنى فاعتذر اليه ولم يدلّ بعد ذلك عليه، واتاه الأتابك تكله «7» يوما
(1) - رجوع شود بنمره 159 از تراجم،
(2) - كذا في النسخ والأظهر: وكان يحضر،-
(3) - رجوع شود بنمره 257 از تراجم،
(4) - م در اينجا بدون هيچ مناسبتى با ما قبل وما بعد افزوده: «و من مصنّفاته شجرة الخرقة وتمرة الحرقة» ، ق ب اين عبارت را ندارند،- سابق در ص 193 سطر 3 كتابى باسم «ثمرة الحرقة في شجرة الخرقة» كه قطعا مراد همين كتاب است كه دو فقره سجع نام آن پيش وپس شده است در جزو مؤلّفات شيخ صدر الدين ابو المعالى مظفّر (صاحب ترجمه نمره 135) كه نواده صاحب ترجمه حاضر شيخ زين الدين مظفّر است مذكور شد ودر آنجا متعرّض شديم كه فقط در دو نسخه ق ب نام آن كتاب مذكور است ودر م ذكرى از آن نيست، ودر مورد ما نحن فيه برعكس فقط در م نام اين كتاب آمده ودر ق ب ابدأ اسمى از آن نيست، وبظنّ بسيار قوى فقط روايت ق ب صواب است واشتراك اين هردو نفر در نام «مظفّر» باعث توليد اين اشتباه براى ناسخ م شده وما بين جدّ ونواده خلط كرده است،
(5) - كذا في ق م (؟) ، ب، غربين (؟) ،
(6) - رجوع شود بص 157 حاشيه 1،
(7) - يعنى اتابك مظفّر الدّين تكله بن زنگى بن مودود سوّمين پادشاه از سلسله سلغريان فارس (حدود 571 - 591) ،