من الحقائق «1» والمعارف بمكان عال، ودفن في رباطه المبنّى بدرب الخدش في التّاريخ المذكور رحمة اللّه عليهم.
187 -مولانا امام الدين حسن بن نصرة الدين «2» على
الأمام العالم الخاشع، البرّ الكريم المتواضع، قد لقيته «3» ولم يخل قطّ في السّرّ والجهار، عن ورد وعبادة «4» في ليل ونهار، كان ذا وجد وذوق، واستغراق وشوق، وكان في بدء حاله يذكّر النّاس ويلى امر القضاء وكذلك ابوه وجدّه كانا من العلماء القضاة، والأئمّة الهداة، واولى الأسانيد والمسانيد من «5» الأثبات الرّواة، ولمّا باشر قلبه نور الأيمان، واشرب «6» حبّ العرفان «7» ، انزوى في بيته لطاعة ربّه، يحفظ عن المشاغل جوامع سمعه وقلبه، يقصده المشايخ والعلماء، ويجتمع لديه الصّلحاء والفقراء، وكان له ميعاد في كلّ اسبوع يرد «8» عليه الذّاكرون، ويتوجّه اليه المحبّون في اللّه الزّائرون، فيستمعون الى كلام اللّه، ويقرعون باب الملكوت (ورق 120) بايدى الرّغبوت والرّهبوت في ذكر لا اللّه الّا اللّه، والآن يرعون «9» ذاك الرّسم، ويسعون في ابقاء ذلك الاسم، وهو باق في اولاده الكرام، لا زالت
(1) - م: التصوّف،
(2) - كلمه «نصرة الدين» فقط در م موجود است،
(3) - جمله «قد لقيته» فقط در م موجود است،
(4) - كذا في م، ب ق: ورد عبادة (بدون واو عاطفة) ،
(5) - ق: فى، م اصل جمله را ندارد،
(6) - كذا في ب، ق: اشرب اللّه، م اصل جمله را ندارد،
(7) - ب: الفرقان، م اصل جمله را ندارد،
(8) - تصحيح قياسى،- م، ب: يردد، ق:؟؟؟ رد، م: يزدحم،
(9) - م: يراعون،