عنده عظيم رحمة اللّه عليهم.
201 -الفقيه نجم الدين محمود بن الياس
الطّبيب المقبول الرّواية الفقيه الكثير «1» الدّراية من علماء الزّمان وفضلاء الأعيان (ورق 124) كان ماهرا في علمى الأبدان والأديان قد مارس اقسام العلوم واخذ من «2» سائر الفنون ولكن غلب عليه الطّبّ فاشتهر به، قيل مهما جلس للتّداوى قدّم الأسبق فالأسبق وراعى جوانب «3» الفقراء ومتى كتب الدّواء لفقير وعلم انّه لا يقدر على تحصيل ذلك اصحبه احدا يشترى له من ماله ويسلّم اليه، وله مصنّفات معتبرة جامعة منها كتاب الحاوى في علم التداوى «4» ، وشرح الفصول لبقراط، والرشيدية، وكتاب التشريح، وكتاب الاغذية والاشربة، والرسالة الثلجيه «5» ؛ وكتاب اسرار النكاح وفى ديباجته اوراق في العشق تدلّ على انّه كان محظوظا من العشق الألهىّ المخلّص عن المرديات النفسانيّة ومما اورد فيه:
تردّد انفاس المحبّ دلائل ... على كنه ما اخفاه من الم الحبّ
اذا خطرات الحبّ «6» خامرن قلبه ... تنفّس حتّى ظلّ منصدع القلب
(1) - ب: الكبير (بباء موحّده) ،
(2) - م: وخدم (بجاى «و اخذ من» ،
(3) - م: جانب،
(4) - م: الحاوى في الطبّ،- رجوع شود بكشف الظّنون در تحت همين عنوان «الحاوى في علم التّداوى» ، صاحب فارسنامه ناصرى 2: 141 ازين كتاب به «حاوى صغير» تعبير نموده واز «حاوى» معروف محمّد بن زكريّاى رازى به «حاوى كبير» ، واين بايد اصطلاحى مخصوص باشد والّا معروف در عموم كتب طبقات اطبّاء وفهارس كتب وغيره نام كتاب رازى «حاوى» مطلق است بدون هيچ قيدى وصفتى ونام كتاب حاضر بهمان نحو كه در متن مسطور است «الحاوى في علم التداوى» است نه «حاوى صغير» ،- از كتاب الحاوى في علم التداوى نسخ متعدّده موجود است از جمله نسخه در موزه بريطانيّه در لندن، ونسخه ديگرى در گوتا (آلمان) كه تاريخ كتابت آن سنه 737 است، ونسخه ديگرى در كتابخانه ليدن (هلاند) ، ونسخه ديگرى در كتابخانه آستان قدس رضوى در مشهد كه مؤلّف فهرست آن كتابخانه ج 3 ص 253 سهو بسيار عظيمى نموده وآنرا بمحمّد بن زكريّاى رازى نسبت داده است،
(5) - كذا في ب ق بثاء مثلثه وجيم، م:
«البلخيّه» بباء موحّده وخاء معجمه،
(6) - كذا في م، ق ب: القلب (كذا) ،