الصفحة 279 من 619

مال الى العالم العلوىّ في سنة ... وستّمائة «1» ودفن في بقعته رحمة اللّه عليهم.

202 -مولانا جلال الدين احمد بن يوسف بن الياس «2»

الطّبيب الفاضل الأديب الكامل كان محبّبا الى القلوب (ورق 124 ب) مقرّبا لدى الملوك ينفق ماله على الصوفيّة ويجمعهم على الطّعام ويطيب وقتهم بسماع الكلام وله ديوان جمع فيه اشعاره من العربيّات والفارسيّات، وملمّعاته في غاية اللّطافة،* ولمّا قضى عن نظم كتابه الأرب، وشاع ذكره في الشّعراء وذهب، كتب كلّ من اولى الفطنة والأدب نسخة منه بحلّ الذّهب «3» ، ورزقه اللّه اولادا موسومين بالكمال من افاضل الرّجال، ومن جملة ما بقى على ذكرى من شعره:

ا انت طبيب في الحقيقة ام انا ... تحيّرت حتّى لست ادرى معيّنا

خيالك في عينى اذا كنت نائما ... وفي القلب عند الانتباه توطّنا

فتحسد عينى القلب عند انتباهها ... ويغبط قلبى العين حين توسّنا «4»

(1) - كذا في م، در ق ب جاى اصل تاريخ وفات سفيد است، در فارسنامه ناصرى 2: 141 وفات او را «در حدود سال ششصد ونود واند» نگاشته است ندانستيم از روى چه مأخذى، ودر هر صورت چنانكه ريو نيز در فهرست نسخ عربى موزه بريتانيّه ص 548 گويد تاريخ كتابت «الحاوى في علم التداوى» نسخه گوتا كه چنانكه گفتيم سنه 737 است دليل قاطعى است كه عصر تأليف مؤخّر ازين تاريخ نبوده است، پس از اين فقره مضافا بتاريخ وفات برادرزاده صاحب ترجمه جلال الدين احمد بن يوسف بن الياس آتى الذكر بلافاصله بعد كه در سنه 744 بوده عصر تقريبى مؤلّف بدست ميآيد،

(2) - م بعد از الياس افزوده: الحكيم،-

(3) - م بجاى جمله از ستاره تا اينجا چنين دارد: «و لمّا فرغ من نظم كتابه المثنوى كتب كلّ من احبّائه نسخة منه بحلّ الذّهب» ،

(4) - تذكير فعل «توسّن» را كه فاعلش ضمير راجع به «عين» است ميتوان حمل بر ضرورت شعر از باب «و لا ارض ابقل ابقالها» نمود، ولى اين بيت عيب ديگرى دارد وآن اينست كه قائل آن توسّن را چنانكه از سياق واضح است بمعنى «خوابيدن» استعمال كرده وحال آنكه توسّن بمعنى «آمدن كسى است نزد كسى در وقت خواب وى» وبمعنى «خوابيدن» در كتب لغت متداوله بنظر نرسيد، قال في اللسان «توسّن فلان فلانا اذا اتاه عند النّوم وقيل جاءه حين اختلط به الوسن» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت