208 -السيد الامير احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على المرتضى رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين «1»
قدم شيراز فتوفّي بها في ايّام المأمون* بعد وفاة اخيه علىّ الرضا بطوس «2» وكان اجودهم «3» وارأفهم نفسا قد اعتق الف رقبة من العبيد والأماء في سبيل اللّه تعالى وقيل استشهد ولم يوقف على قبره حتّى ظهر في عهد الأمير مقرّب الدّين مسعود بن بدر «4» فبنى عليه بناء، وقيل وجد في قبره كما هو صحيحا طرىّ اللّون
(1) - چنين است عنوان در ق ب، م: «السيّد الأمير احمد بن الأمام موسى الكاظم» ،- در حاشيه م در مقابل عنوان بخطّى الحاقى نوشته اند: «بقعه مزار مشهور بشاه چراغ» ،-
(2) - كذا في ق ب، م بجاى كلمات از ستاره تا اينجا دارد: بعد وفاة والده عليه السلام ببغداد،
(3) - كذا في ق، م افزوده: جودا، ب افزوده: جوادا،- معلوم نشد ضماير «اجودهم» و «ارأفهم» بچه كسان راجع است،
(4) - يعنى امير مقرب الدين ابو المفاخر مسعود ابن بدر يكى از دو وزير اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى ويكى از دو ركن دولت او، ووزير ديگر امير فخر الدّين ابو بكر بن ابو نصر حوايجى ممدوح سعدى است كه در ص 234 حاشيه 3 مجملى از شرح احوال او گذشت، ترجمه مستقلّى از اين امير مقرّب الدين مسعود بن بدر در جائى نيافتم فقط در بعضى از كتب تواريخ اشاراتى بسوانح احوال او آمده كه خلاصه آنها ذيلا نگاشته ميگردد، از جمله در نظام التواريخ قاضى بيضاوى در فصل راجع بسلطنت اتابك ابو بكر مذكور (ص 89 از چاپ طهران) گويد: «و [اتابك ابو بكر] دو امير داشت كه قطب مملكت ومدار سلطنت [او] بودند: مقرّب الدين ابو المفاخر مسعود وفخر الدولة والدين ابو بكر، مآثر ومحامد ايشان ومشاهير موقوفات وخيرات كه در فارس از ايشان صادر شده ايشانرا شارحى تمام است، واين امير مقرّب الدين مردى متعبّد بود وهرگز در پى قصد كسى نميرفت وهر وقت كه بر اعادى دست يافتى جرم ايشانرا بعفو واغماض مبدّل كردى لاجرم در مضايقى كه خلاصى از آن مستحيل مى نمود بفضل يزدانى رهائى يافت وهركس كه در قمع او كوشيد آخر الأمر بفضيح ترين وجهى مقهور ومخذول شد» انتهى،- ودر شيرازنامه در فصل راجع بوزراء همان اتابك ابو بكر مزبور گويد (ص 59) : «ذكر وزراء نامدار اتابك ابو بكر، هرچند اعيان مملكت ونوّاب وعمّال بارگاه سلطنت او بى شمار بودند امّا اعتماد واستظهار بامير اعظم سعيد مقرّب الدين ابو المفاخر مسعود وامير فخر الدين ابو بكر داشت ودر كلّيّات وجزئيات امور رجوع برأى ايشان ميفرمود، وامير مقرّب الدين مسعود عظيم معتقد مشايخ وائمّه وصلحا بود ودر بازار بزرگ مدرسه عالى
بقيه در صفحه بعد