ويجتهد في امر وضوئه وطهاراته «1» اجتهادا بليغا ولم يخط قطّ خطوة الّا في رضاء «2» اللّه تعالى ولم يتكلّم بكلمة هجر مدّة عمره وكانت له سدّة يجلس عليها متى درس تعظيما لمكانة العلم وكان اكابر العلماء يتلمذونه «3» منهم* الشيخ ظهير الدّين عبد الرّحمن بن علىّ بن بزغش و «4» مولانا قطب الدّين محمود بن مصلح الشّيرازىّ «5» (ورق 131) قرأ عليه الكليّات واثنى عليه في ديباجة شرحه لذلك الكتاب فقال هو علّامة وقته وشيخ الكلّ في الكلّ «6» ، والقاضى ناصر الدّين عبد اللّه «7» بن عمر البيضاويّ قد تأدّب به وتخرّج لديه وكان عين تلامذته ويقال انّ اصول تصانيف القاضى كلّها كانت في اجزاء مسوّداته قد تصرّف فيها القاضى ونقلها الى البياض، وله كرامات كثيرة وعبارات بليغة توفّى في سنة ثمانين وستّمائة «8» ودفن في الصّفّة
(1) - م: طهارته،
(2) - كذا في ق م ممدودا، ب: رضا (مقصورا) ، وكلاهما صحيحان قال في اللسان ورضيت عنك رضى مقصورة مصدر محض والاسم الرضاء ممدود عن الأخفش»،
(3) - كذا في النسخ الثلاث، والصّواب يتلمذون له او يتلمّذون عنده (انظر معيار اللغة في ل م ذ) ،
(4) - از ستاره تا اينجا فقط در ق موجود است،
(5) - رجوع شود بص 111 حاشيه 1، وبر مآخذ آنجا علاوه شود: تاريخ گزيده 809، ومفتاح السعاده 1: 164،
(6) - عين عبارت قطب الدين شيرازى در ديباچه شرح كلّيات قانون ابن سينا كه مؤلّف اين دو سه كلمه را از آنجا اقتباس نموده از قرار ذيل است: «فشرعت في كلّيّات القانون عند عمّى سلطان الحكماء مقتدى الفضلاء كمال الدين ابى الخير بن المصلح الكازرونى، ثمّ على الأمام المحقق والحبر المدقق شمس الملّة والدّين محمد بن احمد الحكيم الكيشى، ثمّ على علّامة وقته وهو شيخ الكلّ في الكلّ شرف الدين [بن] زكيّ [كذا بدون ال] البوشكانى فأنّهم كانوا مشهورين بتدريس هذا الكتاب وتمييز قشره عن اللباب معتنين بحلّ مشكلاته وكشف معضلاته سقى اللّه ثراهم وجعل الجنة مثواهم» (نقل از نسخه خطى آقاى آقا مرتضى نجم آبادى) ،
(7) - چنين است در ق بتصحيح الحاقى روى متن اصلى، ب م واصل ق: محمّد (غلط فاحش) ،
(8) - كذا في م، در ب ق جاى «ثمانين» سفيد است، در شيرازنامه ص 137 - 138 شرح حال مختصرى از صاحب ترجمه بعنوان شرف الدين بن بهرام زكى مذكور است ووفات او را در آنجا در سنه 677 نگاشته، ودر ص 237 از كتاب حاضر نيز نام او استطرادا آمده است،