الصفحة 301 من 619

متتبّعى «1» هذه الشّجرة ينتهون اليه منهم الشّيخ روزبهان البقلّى رحمة اللّه عليه وغيره، توفّى في سنة اثنتين وستّين وخمسمائة ودفن في بقعته بسكّة البرامكة رحمة اللّه عليهم.

216 -السيد بهاء الدين حيدر بن السيد عربشاه الحسينى «2»

كان من زهّاد السّادة وعبّاد البلدة له رواية في الحديث والتّفسير وغيره وقد صنّف في التصوّف تصنيفين احدهما كتاب المصباح لاهل الصلاح، والآخر المفتاح لاولى النجاح سلك فيهما طريقة الأمام الغزّالى رحمة اللّه عليه، تأدّب بخاله السّيّد اصيل الدّين عبد اللّه «3» وروى كتاب المفاتيح وجميع تصانيفه عنه وكان يذكّر النّاس اخلاصا وحسبة لا يخالطه رياء ولا سمعة تاركا للتكلّف غير مبال بأقبال الدّنيا وادبارها، وممّا نقلت من خطّه الشّريف:

عدوّك من صديقك مستفاد ... فلا تستكثرنّ من الصّحاب

فانّ الدّاء اكثر ما تراه ... يكون من الطّعام او الشّراب «4»

(1) - كذا في النسخ، ولعلّ الأقرب الى الصواب «متّبعى» من باب الافتعال،

(2) - چنين است عنوان در هرسه نسخه، ولى م «الحسنى» دارد بجاى «الحسينى» ، وآن غلط فاحش است چه اين خاندان از بنى اعمام خاندان سيّد عليخان معروف شارح صمديّه وصاحب انوار الربيع وسلافة العصر وسلوة الغريب است، واين خاندان بتصريح خود سيّد عليخان مذكور در سلوة الغريب ودر شرح صحيفه سجّاديّه (بنقل مؤلّف فارسنامه ناصرى كه خود از اعقاب همين سيد عليخان است ج 2 ص 80) از اعقاب زيد بن عليّ بن الحسين بن علىّ بن ابى طالب عليهم السّلام است.

(3) - رجوع شود بنمره 229 از تراجم، ومراد بكتاب المفاتيح كتاب «مفاتيح الهدى» است از تأليفات همين سيّد اصيل الدّين عبد اللّه كه چنانكه مؤلّف در ترجمه او گفته در احكام وحديث است.

(4) - اين دو بيت را ثعالبى در كتاب خاصّ الخاصّ بابن الرّومى شاعر معروف نسبت داده است (رجوع شود بكتاب مزبور طبع مصر سنه 1326 ص 103) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت