توفّى في سنة ... وسبعمائة «1» ودفن في بقعته الشّريفة بسكّة البرامكة رحمة اللّه عليهم.
217 -الامير تاج الدين محمد بن حيدر
ولده الفاضل الحسيب ونجله الكامل الأريب كان (ورق 132) مشارا اليه في طريقة التّذكير عارفا بمقتضيات المقام وانتقالات الكلام واجتلاب قلوب الخواصّ والعوامّ ذا منصب عال وجاه شامخ حلو الكلام فسيح «2» البيان حافظا لكتاب اللّه تعالى راويا لأحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يخلو في ساعات اللّيل والنّهار عن تلاوة وذكر وتسبيح وصلوة واستغفار وعظ النّاس ستّين سنة بالشّفقة والرّأفة واللّطف والتّواضع مع الصّغير والكبير والغنىّ والفقير وكان مجلسه ابدا غاصّا بالخواصّ يزوره العلماء والملوك والسّلاطين ويرسلون اليه الهدايا الجزيلة وهو لم يدّخر قطّ درهما ولا دينارا وما اشترى ضياعا ولا عقارا وكان ديدنه البذل والسّخاوة ما حرم احدا وان كان خسيسا عن انعامه، وما بخل على شئ وان كان نفيسا مدّة ايّامه، ونلت من بركة حضوره وانفاسه خيرا كثيرا وممّا عندى بخطّه الشريف:
(1) - جاى آحاد وعشرات در ب م سفيد است، ودر ق جاى اصل تاريخ بتمامه سفيد است، در شيرازنامه ص 156 در ضمن شرح احوال علىّ بن عربشاه بن اميرانبه جدّ صاحب ترجمه استطرادا ذكرى از خود صاحب ترجمه نيز نموده بعبارت ذيل: «و از طرف ديگر مرتضى سعيد مغفور بهاء الدين حيدر بن عربشاه بن علىّ بن عربشاه [بن اميرانبه] كه بكمال زيادت علم وعلوّ مرتبت وسموّ منقبت از امثال واقران قصب السبق ربوده بود» ، وچنانكه ازين عبارت واضح ميشود اين بهاء الدين حيدر در وقت تأليف كتاب شيرازنامه از جمله گذشتگان بوده است وچون تأليف كتاب مزبور در حدود 745 است پس معلوم ميشود كه تاريخ وفات صاحب ترجمه قبل از حدود سنه مزبوره بوده است.
(2) - كذا في النسخ الثلاث بالسين اى واسع والفسحة السّعة.