الصفحة 306 من 619

ابنه الأمام نجم الدّين محمودا «1» قدم اصبهان لرسالة يؤدّيها من قبل الخليفة «2» (ورق 133 ب) فلمّا رآه الملك دولتشاه «3» استأنس بلطائف محاوراته ثمّ تبرّك برواتب عباداته فسأله ان يقيم عنده قواعده على العود اليه فلمّا رجع الى بغداد استجاز الخليفة في ذاك فأعطاه قياده واولاه مراده فانتقل مع اهله الى اصبهان ووالى الملك عليه رواتب الأحسان، ثمّ انّه كان يتضرّع الى اللّه تعالى ان يرزقه ولدا صالحا روى عنه انّه قال بتّ ليلة من اللّيالى بالدّعاء والبكاء رافعا يدىّ الى السّماء اقول ربّ هب لى من لدنك ذرّية طيّبة انّك سميع الدّعاء فهتف هاتف عند السّحر بعد مقاساة السّهر قد كشفنا عنك ضرّا واعطيناك ولدا حرّا فلمّا اصبحت جاءتنى البشارة بولادة ولد ووافى غلام من حريم الملك عند طلوع الشّمس ببراءة وتشريف ومنشور لتدريس اصبهان فعلمت انّه ولد مبارك فسمّيته احمد ولقّبته حرّا، قال وكان لوالدته غلام قد ابق منهم مدّة فرجع ومعه اقمشة كثيرة وغلمان وجوار فسئل عن شأنه فقال رأيت في المنام* كأنّ سلطانا قاهرا اشخصنى اليه فاحضرنى لديه (ورق 134) فأمر بضرب رقبتى فبكيت وتشفّعت وقلت ما ذنبى فقال انت الّذى ابقت عن مولاك فعاهدت اللّه تعالى في المنام «4» ان ارجع اليكم قال فاعتقته والدته شكرا لموهبة اللّه ايّاها لذاك «5» الولد، ثمّ انّ الشّيخ تاج الدّين لمّا ترعرع

(1) - از احوال اين شخص نيز در هيچ جا اطّلاعى بدست نياورديم،

(2) - كدام خليفه؟ - از اينكه نه در اينجا ونه در سه سطر بعد هيچ اسم اين خليفه را نميبرد حدس اينكه اين حكايات بكلّى اختراعى وقصّه سرائى است واشخاص آن همه خيالى بيشتر قوّت ميگيرد.

(3) - هيچ ندانستيم كه اين ملك دولتشاه كه اگر في الواقع وجود خارجى داشته قاعدة لا بد از رجال اواخر قرن ششم بوده وبزعم ابن القنّاد مؤلّف اين سيره در اصفهان سلطنت يا حكومت ميكرده كه بوده است،

(4) - از ستاره تا اينجا از ق ساقط است،

(5) - تصحيح قياسى،- نسخ: بذاك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت