الصفحة 327 من 619

صحيح مسلم على الشيخ عبد الرّحمن «1» بن عبد اللّطيف بن اسمعيل بن [ابى]

-بقيه از صفحه قبل

اين ابو الوقت سجزى ما بين محدّثين عصر خود وقرون بلافاصله بعد مخصوصا بواسطه اين بوده كه در روايت صحيح بخارى در اواخر عمر او كسى بعلوّ اسناد او يعنى بكمى وسايط ما بين او وبخارى نبوده است چه ما بين او وبخارى متوفّى در سنه 256 فقط سه واسطه بوده است كه اسامى آنها در اين خلّكان در شرح احوال صاحب ترجمه مذكور است، وعلوّ اسناد چنانكه معلوم است از مزاياى بسيار مطلوب محدّث بوده است ورواة حديث همواره با نهايت حرص وولع سعى داشته اند كه حديث را از كسى روايت كنند كه سلسله رواة بين او ومروىّ عنه اصلى يعنى حضرت رسول يا يكى از صحابه يا تابعين يا يكى از ائمه مشهور حديث هرچه ممكن است كوتاه تر وعدد وسايط كمتر باشد(براى مزيد اطّلاع از احوال صاحب ترجمه ابو الوقت سجزى رجوع شود بمآخذ ذيل: انساب سمعانى معاصر او در نسبت «سجستانى» ورق 291 ب، منتظم ابن الجوزى 10:

182، وابن الأثير 11: 90 هردو در حوادث سنه 553، ابن خلكان 1: 331، طبقات الحفّاظ 4: 106، دول الأسلام ويافعى ونجوم الزّاهرة وشذرات الذّهب هر چهار در حوادث سنه 553)،- وسجزى در نسبت صاحب ترجمه بسين مهمله مكسوره وجيم وزاء معجمه معرّب سگزى است يعنى سيستانى

(1) - با فحص بليغ اطّلاعى از احوال خود اين شخص يعنى عبد الرّحمن بن عبد اللّطيف بن سعد النيسابورى در جائى نتوانستيم بدست بياوريم ولى از احوال پدر او عبد اللّطيف وجدّ او اسمعيل بعضى اطّلاعات از مآخذ متفرقه بدست آورده ايم كه خلاصه آنها را ذيلا مى نگاريم: جدّ صاحب ترجمه شيخ صدر الدّين ابو البركات اسمعيل بن ابى سعد احمد بن محمّد بن دوست نيشابورىّ الأصل بغدادىّ المسكن شيخ الشيوخ بغداد بوده است ودر سنه 541 در سنّ 76 سالگى در بغداد وفات يافته ودر همانجا مدفون شده است، ابن الأثير در حوادث سال 541 گويد: «و فيها توفّى شيخ الشيوخ صدر الدّين اسمعيل بن ابى سعد الصّوفى مات ببغداد ودفن بظاهر رباط الزّوزنى بباب البصرة ومولده سنة اربع وستين واربعمائة وقام في منصبه ولده عبد الرّحيم» ، ودر مجمل فصيح خوافى نيز در حوادث همان سال گويد: «وفات شيخ صدر الدّين شيخ الشيوخ بغداد اسمعيل [بن] ابو سعد الصّوفى دفن بظاهر رباط الزوزنى بباب البصرة وپسر او شيخ صدر الدّين عبد الرّحيم قايم مقام او شيخ الشيوخ بغداد شد» ،- ودر تاريخ يافعى ونجوم الزّاهرة وشذرات الذّهب هرسه در حوادث همان سال 541 چنين نگاشته اند (عبارات اين هرسه مأخذ را با يكديگر تلفيق نموده ايم) ، «و فيها توفّى ابو البركات اسمعيل بن الشيخ ابى سعد احمد بن محمّد بن دوست النّيسابورى ثمّ البغداديّ الصّوفى شيخ الشيوخ في جمادى الآخرة وله ست وسبعون سنة روى عن ابى القاسم بن البسرى وطائفة وكان مهيبا جليلا وقورا مصونا» ،- ودر منتظم ابن الجوزى ج 10 ص 121 گويد: «اسمعيل بن احمد بن محمود [كذا- ظ: محمد] بن دوست ابو البركات بن ابى سعد الصّوفى ولد سنة خمس وستّين وسمع الحديث من ابى القاسم الأنماطى وابى نصر الزّينبى وطراد وابى محمّد التّميمى وغيرهم وحدّث وتوفّى في جمادى الأولى وعمل له عرس كما تقول الصّوفية في بقيه در صفحه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت