لك «1» ، قال القاضى فعلمت انّ ذاك الكلام من الحقّ (ورق 145) ، وروى انّ فرسا له عتيقا ثمينا «2» اخذته علّة فجاءه السّائس واخبره عن ذاك فحلّ تكّته ثمّ اخرجها عن حجزته «3» وقال اللّهمّ ان كنت تعلم انّى قد شددتها على رضاك فلم افتحها الّا فيما احللت هب لهذا الفرس شفاء ثمّ قال اذهب واربطها عليه فلمّا ربطها عليه شفى باذن اللّه تعالى وتلك التّكّة باقية في اولاده يستشفون بها للمراكب فيجدون اثرها سريعا، وقصة غناه وتموّله بلا كلفة تعب من الغرائب التى يقضى منها العجب، وله حكايات في السّخاء «4» تغبّر في وجوه البرامكة، توفّى في سنة ...
وستّمائة «5» ورثاه الشّيخ صدر الدّين ابو المعالى «6» بقصيدة منها:
(1) - كذا في النّسخ الثلاث،- والظاهر: لا يفتح عليك ولا يؤذن لك» لأن كلمة لاجرم تستعمل غالبا في معنى القسم ولذلك يجاب عنها باللام كما يجاب بها عن القسم تقول لا جرم لآتينّك ولاجرم لأفعلنّ كذا ولاجرم لقد احسنت ولا يجوز نفى المضارع بلم ولن في جواب القسم بل يتعيّن نفيه بلا او ما او ان (انظر لسان العرب في ج ر م وشرح الرّضى غلى الكافيه في مبحث واو القسم) ،
(2) - م: سمينا (!) ،
(3) - تصحيح قياسى، وحجزة بالضمّ وزاء معجمه بمعنى از اربستنگاه از ميان ونيفه شلوار است، (منتهى الأرب) ق ب: حجرته (براء مهمله) ، م كلمات «ثم اخرجها من حجرته را ندارد،
(4) - ب ق: السخاوة،
(5) - چنين است در هرسه نسخه، وجاى آحاد وعشرات نيز در هرسه نسخه سفيد است، وبهر حال كلمه «ستّمائة» غلط فاحش است چه وفات ملك اسلام جمال الدين ابراهيم باجماع مورّخين از قبيل معاصر وهمشهرى او صاحب تاريخ وصّاف ص 507، وشيرازنامه ص 37، ودرر الكامنه ابن حجر عسقلانى ج 1 ص 60، ومجمل فصيح خوافى در حوادث سنه 706، وشذرات الذهب ج 6 ص 13، وفارسنامه ناصرى ج 1 ص 48 در سال 706 هفتصد وشش هجرى بوده است وفقط در ماه وروز آن اندك اختلافى بين ايشان هست: بقول صاحب وصّاف كه ظاهرا اصحّ روايات است وفات او در شب يكشنبه بيست ويكم جمادى الأولى سنه مذكوره بوده، وبقول مجمل فصيح خوافى در 21 ربيع الثانى، وبقول شيرازنامه در ماه ربيع الأوّل بدون تعيين روز آن،- واين غلط يعنى «ستّمائه» بجاى «سبعمائة ظاهرا از خود مؤلّف است نه از نسّاخ چه واضح است كه مؤلّف از تاريخ وفات ملك اسلام اطّلاعى صحيح نداشته وآن واقعه را قبل از سنه 688 كه سال وفات شيخ صدر الدين ابو المعالى است ميدانسته،
(6) - يعنى شيخ صدر الدين ابو المعالى مظفّر بن محمد عمرى از اجداد مؤلّف كتاب كه شرح احوال او در تحت نمره 135 سابق گذشت،- واين فقره يعنى اينكه ابيات ذيل از شيخ صدر الدين ابو المعالى مزبور باشد در مرثيه ملك اسلام جمال الدّين ابراهيم طيبى بقيه در صفحه بعد