فهرس الكتاب
كيف لانسأل الرّكائب عمّن ... كان عشرين حجّة لي جارا
يا خليليّ عرّجابى حتّى ... نسأل الحىّ والحمى والدّيارا
وارحما مدنفا حليف شجون ... لم يزد بالفراق الّا ادّكارا
كل خلّ حسبته لي وفيّا ... خان عهدى وحال عنه ودارا
افّ للدّهر انّه غير واف «1» ... عهد كسرى وكيقباذ ودارا
توفّى في سنة ... «2» ودفن بجنب والده الكريم رحمة اللّه عليهم.
244 -السيد مجد الدين محمد بن عماد الدين محمود النقيب «3»
كان سيّد سادات شيراز في زمانه (ورق 146) وملجأ ذوى الحاجات في اوانه يهابه الملوك والسّلاطين ويحتفّ به اكابر المسلمين قد احكم امور العامّة واصلح احوالهم ورفق بالجموع ورتّب اشغالهم له اوراد كثيرة من تلاوة وصلوة وذكر وتسبيح ما احدث قطّ في يوم ولا ليلة الّا توضّأ بعده وكان مبارك القدم ميمون النقيبة «4» قيل رأى في مبدأ امره رؤيا كان يستحيى ان يسأل [عن] تعبيرها «5» فذهب الى الفقيه جمال الدّين حسين المعبّر «6» فسأل عن شأنه فلم يقدر السيّد ان يحكيها فعلم بالفراسة فقال انّك رأيت كذا وكذا قال نعم قال فاجعل لى نذرا لأبيّن لك تأويلها فقال جعلت علىّ الف دينار فقال انّ اللّه تعالى يفتح عليك ابواب النّعمة
(1) - استعمال مشهور درين كلمه «وفى بالعهد» است ولى گاه نيز وفى متعدى بنفس در قريب باين معنى آمده است يقال وفى نذره ووفى وعده ووفى ما عليه ووفى دينا (اقرب الموارد ودزى) ،
(2) - تاريخ وفات صاحب ترجمه بتصريح مجمل فصيح خوافى سنه هفتصد وسى وچهار بوده است وگويد بقولى ديگر در سنه هفتصد وسى وپنج بوده،-
(3) - چنين است عنوان در ق ب، ولى ب كلمه «محمود» را ندارد، م: السّيّد مجد الدّين حسن النّقيب،
(4) - م: اللّقية،
(5) - م ومتن ب: امرها (در هامش ب: تعبيرها، مانند ق) ،
(6) - رجوع شود بنمره 181 از تراجم كتاب حاضر،