الكثيرة ببركة امرأة من اهل بيتك فما لبث ان جاء الشّيخ جمال الدّين الطيّبى «1» فتزوّج ابنته وفتح اللّه عليه من ذاك ابواب المسرّة، توفّى في سنة ... «2» وستّمائة ودفن في بقعته خلف دار السّيادة رحمة اللّه عليهم.
245 -الشيخ امين الدين عطاء اللّه بن محمد بن خداداد الخوزى الجعفرى «3»
كان قدوة الحفّاظ صدوقا ذا فهم ديّنا ذاكرا ملازما للمسجد والمحراب (ورق 146 ب) بكّاء من خشية اللّه تعالى، ومن شيوخه الأمام ابو الفتوح العجلىّ «4» والشيخ رضّى الدّين الطّالقانى «5» مدرّس النّظاميّة ببغداد والأمام النّاصر لدين اللّه «6»
(1) - يعنى ملك اسلام طيبى سابق الذّكر صاحب ترجمه نمره 242،
(2) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،-
(3) - چنين است عنوان در ق ب، م: الشيخ امين الدين عطاء اللّه الخوزى الجعفرى (فقط) ،- الخوزى بخاء وزاء معجمتين است بطبق ب م، ق: الخورى (براء مهمله) ،-
(4) - متوفّى در سنه ششصد هجرى، رجوع شود بص 235 حاشيه 8،-
(5) - يعنى رضىّ الدّين ابو الخير احمد بن اسمعيل بن يوسف بن محمّد بن العبّاس القزوينى الطّالقانى الفقيه الواعظ الشافعى متولّد در 512 ومتوفّى در 13 محرّم 590 در سنّ 78 سالگى، وى مدّتى قبل از سنه 580 مدرّس مدرسه نظاميّه بوده است در بغداد ودر اين سال بقزوين مراجعت نمود وتا آخر عمر در همانجا بود ودر همانجا نيز وفات نمود،- صاحب ترجمه سنّى بسيار متعصّب عنود گرانجانى بوده است ومانند غزّالى لعن يزيد را جايز نميدانسته واو را «امام مجتهد» ميدانسته است (!) ودر آزار وايذاء شيعه تا آنجا كه از دست او برميآمده هيچ كوتاهى نميكرده است، در نجوم الزاهره 6: 134 در حوادث سنه 590 گويد: «فيها توفّى احمد بن اسمعيل ابن يوسف الشيخ الأمام ابو الخير القزوينى الشافعى كان اماما عالما بالتفسير والفقه وكان متعبدا يختم القرآن في كل يوم وليلة ومولده بقزوين في سنة اثنتى عشرة وخمسمائة وقدم بغداد ووعظ ومال الى الأشعرى فوقعت الفتن وجلس يوم عاشوراء في النظامية فقيل له العن يزيد بن معاوية فقال ذاك امام مجتهد فجاءه الرّجم حتى كاد يقتل وسقط عن المنبر فأدخل الى بيت في النظامية واخذت فتاوى الفقهاء بتعزيره فقال بعضهم يضرب عشرين سوطا قيل له من اين لك هذا فقال عن عمر بن عبد العزيز سمع قائلا يقول امير المؤمنين يزيد بن معاوية فضربه عشرين سوطا ثمّ خلّص القزوينى بعد ذلك واخرج من بغداد الى قزوين» انتهى،- زكريّا بن محمّد بن محمود قزوينى صاحب آثار البلاد در ص 269 از كتاب مزبور در تحت عنوان «طالقان» در شرح احوال همين رضىّ الدين طالقانى گويد: «و حكى ان الشيخ كثيرا ما كان يتعرّض للشيعة وكان على باب داره شجرة عظيمة ملتفة الأغصان فأذا في بعض الأيام رأوا رجلا على تلك الشجرة فاذا هو من محلّة الشيعة قالوا انّ هذا جاء لتعرّض الشيخ فهرب الرّجل وقال الشيخ لست اقيم قزوين بعد هذا وخرج من المدينة وخرج بخروجه كلّ اهل المدينه والملك ايضا فقال لست اعود الّا بشرط ان تأخذ مكواة عليها اسم ابى بكر وعمر وتكوى بها جباه جمع من اعيان الشيعة الذين اعيّن عليهم فقيل منه ذلك وفعل فكان اولئك يأتون والعمائم الى اعينهم حتّى لا يرى الناس الكىّ» انتهى (براى مزيد اطّلاع از احوال اين شخص رجوع شود نيز بمآخذ ذيل: تدوين رافعى در مسمّين باحمد، معجم البلدان 3: 492، آثار البلاد قزوينى 269 - 270، طبقات الحفّاظ ذهبى اسقطرادا 4: 144، يافعى 3: 466، سبكى 4، 35 - 37، نجوم الزاهرة 6: 134 و136، شذرات الذهب 300 - 301) ،-
(6) - مدّت خلافت او از سنه 575 - 622 بود،-