كثير الارتقاء الى المعالي ... قليل الاشتكاء لدى الرّزايا
توفّى في سنة ثمان واربعين وخمسمائة «1» ودفن بمدرسته العامرة الّتى بناها بجوار الجامع العتيق وسمعت المعتبرين من العلماء والمشايخ انّ من زار قبره في حاجة قضيت باذن اللّه تعالى وزرت قبره فوجدت الخبر حقّا رحمة اللّه عليهم.
247 -مولانا عماد الدين احمد «2» الدوانى
الشيخ النّاسك السّالك المتخشّع المتورّع من العبّاد السّالكين ورجال اللّه الصّالحين كان طيّب الرّيّا «3» كثير الرّؤيا قد رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مرّات كثيرة وله مجاهدات ورياضات ثمّ ذوقيّات وكشفيّات قد لقيته لائحا عليه انوار الطّاعة مودعا في سيماه آثار «4» المعرفة، توفّى في سنة ... وسبعمائة «5» رحمة اللّه عليهم.
(1) - چنين است در هرسه نسخه بدون اختلاف، اين تاريخ وفات ظاهرا غلط واضح است چه بتصريح عموم مورّخين كه عين عبارت آنها را در حواشى صفحه 349 نقل كرديم ونيز بتصريح خود مؤلّف در اوّل اين فصل خواجه امين الدين كازرونى صاحب ترجمه حاضر وزير اتابك تكله بوده است وجلوس تكله چنانكه در همان موضع گذشت بروايت اكثريّت تامّه مورّخين در سنه 571 بوده پس چگونه وزير او در سنه 548 يعنى بيست وسه سال قبل از جلوس مخدوم خود وفات نموده است! وهمچنين نيز روايت شيرازنامه نسخه خطّى مرحوم شعاع شيرازى كه وفات صاحب ترجمه را چنانكه گذشت در سنه 567 ضبط كرده آن نيز منافات صريح دارد با وزارت او براى اتابك تكله كه جلوس او در سنه 571 بوده است، بنابر اين تقريبا بنحو قطع ويقين اين هردو تاريخ وفات براى صاحب ترجمه غلط صرف واشتباه محض بايد باشد ووفات او بايد در يكى از سنوات سلطنت تكله يعنى ما بين 571 - 591 روى داده باشد بدون هيچ شك وشبهه،
(2) - م بجاى احمد: محمود،
(3) - ريّا بفتح راء مهمله وتشديد ياء مثناة فوقانيه ودر آخر الف مقصوره بمعنى بوى خوش است، «وّ يقال للمرأة انّها لطيبة الرّيّا اذا كانت عطرة الجرم وريّا كلّ شى طيب رائحته ومنه قوله: نسيم الصّبا جائت بريّا القرنفل، وقوله:
الا يا حبّذا نفحات نجد ... وريّا روضه غبّ القطار»
(لسان العرب في روى وع ر ر) ،
(4) - كذا في م، ق ب: انوار،
(5) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،